أعرب مدير عام جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية وعضو مجلس الإدارة د.نبيل العون بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة وموظفي الجمعية وأطقم متطوعيها، عن تهانيه الحارة للكويت أميرا وحكومة وشعبا، وأطيب أمنياته برغد العيش والسؤدد وشيوع الأمن على الديرة وأهلها الطيبين وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وقال إن أبناء الكويت في هذا العيد، وكما باقي المناسبات الأخرى، أثبتوا كالعهد بهم دوما كرم النفس وطيب الأخلاق والتفاعل الإيجابي مع حاجات الناس والفزعة لهم عند الضرورة والحاجة بما يخفف معاناتهم ويرفع الضيم والمهانة عن المتضررين منهم.
وبين العون أن تفاعل أهل الكويت من المحسنين مع المشاريع الخيرية المختلفة التي طرحت عليهم كان كبيرا ومميزا، منها مشروع الأضاحي ومشاريع سقيا الماء وكسوة وعيدية اليتيم ووقفية الأضاحي والتبرع بالصيام لإفطار الصائمين في يوم عرفة ومشاريع بناء المساجد وحفر الآبار وغيرها من مشاريع البر والإحسان.
واعتبر العون أن الجمعية كانت رسولا أمينا ووسيطا مميزا في تنفيذ رغبات المحسنين الكرام لتنفيذ مشاريعهم وتوصياتهم من أجل أن تصل إلى فائدة الطرفين المتبرع من حيث الأجر والمثوبة، والمستفيد من حيث تحقق الفائدة والتخفيف من المعاناة ونقله إلى مرحلة التمكين متى ما تسنى ذلك.