أكد عضو غرفة التجارة والصناعة فيصل المطوع أن زيارة صاحب السمو الأمير إلى الولايات المتحدة تعكس متانة العلاقات التاريخية بين البلدين لاسيما الاقتصادية ورغبة القيادتين في تعزيزها.
وقال المطوع في تصريح لتلفزيون الكويت و«كونا» على هامش الزيارة إن البلدين الصديقين يتمتعان بعلاقات استراتيجية عريقة في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية إذ بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي نحو 6 مليارات دولار، مشيرا إلى ان الولايات المتحدة الأميركية من اكبر وأهم الشركاء التجاريين للكويت.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة التاريخية في دفع العلاقات الاقتصادية عبر تعزيز التعاون في القطاعات التكنولوجية لاسيما ان الشركات الأميركية العاملة بهذا القطاع تعد من الأفضل والأكثر تطورا على مستوى العالم.
من جانبه، اكد نائب رئيس اتحاد شركات الاستثمار صالح السلمي في تصريح مماثل ان هذه الزيارة تأتي تتويجا للعلاقات المتميزة مع الولايات المتحدة الأميركية التي امتدت لأكثر من أربعة عقود، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الاستثمارات الكويتية في الأسواق الأميركية عبر الصناديق السيادية والاستثمارية للقطاع الخاص.
وأضاف ان حجم وتنوع وطبيعة الوفد الاقتصادي المرافق لسموه، رعاه الله، خلال زيارته الرسمية الى الولايات المتحدة يعكس اهتمام سموه بضرورة تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين في شتى القطاعات.
وأوضح ان هذه الزيارة تعد فرصة مواتية لبحث فرص الاستثمار عبر القطاع الخاص في الأسواق الأميركية وفرصة لعرض الجانب الكويتي ما يمتلكه من فرص استثمارية واعدة في السوق الكويتي لاسيما ان الكويت تمضي قدما في ان تصبح مركزا ماليا واقتصاديا رائدا في المنطقة.
يذكر ان وفدا من رجال الأعمال بالكويت سيشارك مع نظرائه من القطاع الخاص الأميركي ومسؤولين من الإدارة الأميركية في المنتدى الاقتصادي الذي سيعقد في العاصمة واشنطن اليوم بالتنسيق مع غرفة التجارة الأميركية لبحث فرص تعزيز الاستثمار المتبادل بين البلدين الصديقين.