- إشادات بحسن الاستقبال في مطار الكويت وتنظيم خروج الحجاج
- تنظيم حركة المرور وإزالة المعوقات التي تواجه الحجاج
- أهالي الحجاج استقبلوهم باليباب والورود في صالة الوصول
- الثويني: تسهيل حركة السير داخل المطار إنجاز يحسب لـ «الطيران المدني» وجهات حكومية
- الشريف: إرشادات بعثة الحج الكويتية والحملات استفاد منها الحجاج
- العبيان: موسم الحج هذا العام تميز بتوفير كل سبل الراحة للحجاج
- الشمري: بدا واضحاً وجود اهتمام كبير بحملات الحج الكويتية
- العنزي: نشكر الحكومتين الكويتية والسعودية على التنظيم الرائع للحج
- البقشي: حملات الحج الكويتية أعدت برنامجاً جيداً لتعريف الحجاج بالمناسك
- حسن: من التسهيلات التي لمسناها تنظيم الوقت المناسب للطواف بالكعبة
- التوحيد: حملات الحج الكويتية كانت متميزة وأشاد بها الكثيرون
- 2400 حاج استقبلهم المطار الاثنين الماضي
عاطف رمضان - ثامر السليم
تتابع وصول ضيوف الرحمن عبر مطار الكويت إلى أرض الوطن، بعد أن لبوا نداء الله في الحج مهللين مكبرين محتسبين سعيهم إلى الله غفرانا ورحمة، حاملين في قلوبهم ودا وامتنانا إلى خادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة، على ما بذلوه من جهود جبارة في خدمة حجاج بيت الله، وتعاملهم الراقي والمميز، لتسهيل مناسك الحج، وتمكينهم من أداء الفريضة بكل يسر، معتبرين ان حج هذا العام كان استثنائيا بكل المقاييس.
وسادت أجواء الفرح والسرور خلال استقبال ضيوف الرحمن بعد ان أدوا الركن الخامس من الإسلام، حيث غص المطار بالمستقبلين من أهالي الحجاج وأصدقائهم الذين ارتسمت على محياهم ملامح الطمأنينة بعد عودة ذويهم الى وطنهم، واستقبل الحجاج باليباب والورود والتبريكات واللافتات المرحبة بعودة الأحبة والأهل بعد رحلة وصفها العائدون بالسهلة التي لا تخلو من المشقة لمزيد من الأجر، كما نصبت الحواجز الحديدية إلى باب الخروج، وتواجد رجال الشرطة وامن المطار على مدار اليوم خصوصا وقت وصول رحلات الحج لتسهيل خروج الحجاج وتيسير عبورهم، كما امتثل المستقبلون لإرشادات رجال الأمن خلال استقبال ذويهم.
«الأنباء» كانت في انتظار ضيوف الرحمن في مطار الكويت الدولي، الذي استقبل 22 طائرة قادمة من المملكة تحمل على متنها نحو 5800 حاجا، مقارنة بـ 2400 حاجا استقبلهم المطار يوم الاثنين الماضي، حيث شهدت صالة الوصول «اليباب» من قبل اهالي الحجاج الذين كانوا يستقبلونهم في المطار بالورود فرحا بقدومهم وعودتهم سالمين من أداء فريضة الحج.
بدورهم، أشاد الحجاج بالجهود التي بذلتها الحكومة الكويتية ممثلة بوزارة الأوقاف وبعثة الحج الكويتية والجهات المعنية الأخرى المشاركة لتقديم الخدمات المميزة للحجاج.
كما أشادوا بحسن الاستقبال في مطار الكويت الدولي وتنظيم خروج الحجاج من الطائرة الى صالة ختم جوازات السفر وكذلك نقل أمتعتهم وتسيير حركة خروجهم من داخل المطار.
وفيما يلي التفاصيل:في البداية، أكد مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للطيران المدني محمد الثويني ان إجمالي عدد رحلات الطائرات التي استقبلها مطار الكويت الدولي امس الاول «الثلاثاء» 190 رحلة، مشيرا الى ان الطائرات «الأساسية والإضافية» التي تحمل الحجاج القادمة من المملكة العربية السعودية وصل عددها الى 22 طائرة.
وأضاف الثويني ان عدد الحجاج الذين استقبلهم مطار الكويت خلال يومي الاثنين والثلاثاء بتاريخ 4 و5 الجاري بلغ 8200 حاج، منهم 2400 حاج استقبلهم المطار يوم الاثنين و5800 حاج يوم الثلاثاء.
وأفاد الثويني بأن جميع العاملين في مطار الكويت بذلوا جهدا كبيرا لتقديم الخدمات للحجاج وتنظيم خروج المسافرين بشكل عام، مبينا انه نظرا للأعداد الكبيرة التي استقبلها المطار خلال موسم الحج كان هناك ازدحام بسبب وصول 190 طائرة في يوم واحد في ظل وجود 6 «سيور» كانت تنقل أغراضهم.
وقال ان تسهيل حركة السير داخل المطار يعد إنجازا كبيرا قام به موظفو الإدارة العامة للطيران المدني والجهات الحكومية الأخرى العاملة في المطار.
وقال الثويني: مما لا شك فيه انه قد يكون هناك تذمر من قبل البعض لكن ذلك بسبب المساحات الصغيرة مقابل العدد الكبير من المسافرين.
تنظيم جيد
وكان أول لقاءات «الأنباء» مع الحاج خالد المطيري، حيث قال ان التنظيم الذي هيأته المملكة للحجاج غير مسبوق، وأن الخدمات التي وفرت لهم كانت على أعلى المستويات، مشيرا الى ان التجهيزات التي وفرتها المملكة لتيسير الحج، دليل على حجم الإمكانيات التي تملكها وحرصها على راحة وخدمة ضيوف الرحمن، مشيدا بقدرة القائمين على تلك الخدمات في التعامل مع العدد الكبير للحجاج من كل الدول، على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم.
وأشاد الحاج حمود الشريف بالقائمين على بعثة الحج الكويتية وكذلك وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية لدعمهم وجهودهم لتسهيل أداء فريضة الحج من خلال التنظيم الجيد والإرشادات والتعليمات التي استفاد منها الحجاج، مضيفا ان جميع خدمات النقل الخاصة بالحجاج كانت ميسرة لإتمام عملية الانتقال من مكة المكرمة الى مشعر منى، مشيدا بجاهزية المخيمات الخاصة بالحجاج.
من جانبه، أفاد الحاج سعد عبدالله العبيان وهو من الحجاج البدون، بأن موسم الحج هذا العام تميز بتوفير كل سبل الراحة للحجاج، معربا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد والشرطة والجيش وللحكومة السعودية ولجميع الشعب السعودي، كما أعرب عن شكره ايضا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد ووزارة الأوقاف ومسؤولي بعثة الحج الكويتية.
ولفت الى ان بعثة الحج الكويتية وحملات الحجاج والجهات الكويتية الأخرى المشاركة في تنظيم الحج كانت تعمل بروح الفريق الواحد بهدف توفير الراحة للحجاج.
وفي الإطار ذاته، أكد الحاج خلف الشمري ان التنظيم في الحج كان جيدا وانه بدا واضحا وجود اهتمام كبير بحملات الحج الكويتية.وأضاف الشمري ان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري وكذلك وزير الصحة د.جمال الحربي كانا متواجدين مع الحجاج، مشيدا بتنظيم خروج الحجاج من الطائرات الى صالات ختم جوازات السفر وانسيابية خروجهم من صالات الانتظار.
سهولة التنقل
على صعيد متصل، أشاد الحاج سعود العنزي بالتسهيلات التي قدمتها الحكومتان الكويتية والسعودية للحجاج سواء خلال سفرهم من أرض الكويت الى الأراضي السعودية او خلال تأدية الحجاج لمناسك وشعائر الحج وخلال تنقلاتهم داخل السعودية واستقبالهم في مطار الكويت الدولي.
وأعرب العنزي عن شكره لجميع المسؤولين الكويتيين والسعوديين القائمين على تنظيم الحج من قبل الدولتين، مشيرا الى ان الحملات الكويتية للحج كانت متميزة ومجهزة بكل سبل الراحة لتمكين الحجاج من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
أما الحاج علي سلمان البقشي فقد ذكر ان حملات الحج الكويتية أعدت برنامجا جيدا سواء من خلال الإرشادات التي توضح كيفية أداء مناسك الحج وسهولة انتقال الحجاج، مشيدا بالجهود التي بذلها رجال المرور والداخلية في المملكة وكذلك بعثة الحج الكويتية والخدمات الصحية وغيرها التي كانت تقدمها للحجاج.
وقال الحاج محمد حسن: ان الحج هذا العام تميز بالتسهيلات وسبل الراحة التي كانت تقدم للحجاج، مشيرا الى ان هذه التسهيلات تمثلت في تنظيم الوقت المناسب للطواف حول الكعبة وتسهيل عمليات المرور في المملكة، مشيرا الى سهولة الإجراءات في مطار الكويت وحسن الاستقبال.
مستوى الخدمات
من جهة أخرى، أكد الحاج يوسف الشهاب الشمري ان موسم الحج تميز بتوفير سبل الراحة للحجاج، مشيرا الى رضاه عن مستوى الخدمات التي قدمتها حملات الحج والتنظيم في المملكة العربية السعودية وفي مطار الكويت «ذهابا وإيابا».
من جهته، قال الحاج فارس عبدالرحمن التوحيد ان حملات الحج هذا العام كانت متميزة وأشاد بها كثير من الحجاج سواء من خلال خدماتها التي كانت تقدمها للحجاج مثل التجهزات الغذائية والمسكن ووسائل المواصلات وتجهيز المخيمات في عرفة بأفضل التجهيزات التي تلبي احتياجات الحجاج.
وأضاف التوحيد ان الازدحام في الحج أمر طبيعي وان المسؤولين في السعودية كانوا يبذلون جهودا واضحة لتنظيم عمليات السير وإزالة العوائق من أمام الحجاج.
أما الحاج نواف المطيري فقد أشاد بحملات الحج الكويتية وما تقدمه من خدمات للحجاج وكذلك بالتنظيم سواء في المملكة أو في الكويت.وفي الإطار ذاته، قال الحاج هاني أبوالسعود ان الحج تميز بتقديم تسهيلات من قبل المنظمين ووجود تعاون بين الحجاج وبين رجال الشرطة.
وأضاف ان وسائل الراحة كانت متوافرة، بالإضافة الى حسن تعامل الموظفين في مطار الكويت والإرشادات التي كانت تقدمها وزارة الأوقاف للحجاج والنصائح الدينية المتعلقة بأداء مناسك الحج.
أما الحاج طلال العتيبي فقال: إن الحملات الكويتية متميزة إلى جانب الخدمات الكبيرة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبعثة الحج، فلهم كل الشكر ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم.
وأضاف العتيبي اننا نعتب على الاخوة في مطار الكويت، حيث وجدنا صعوبة في تسلم حقائبنا والتي من المفترض ان نأخذها من على سير الوصول إلا اننا فوجئنا بأنها موجودة في مبنى الشحن، داعيا القائمين على المطار الى إيجاد حلول عملية ونافعة كون المطار هو واجهة البلاد.
من جانبها، قالت الحاجة أم عبدالله الديحاني: ان موسم الحج هذا العام تميز بالسهولة واليسر في تأدية المناسك شاكرة الجهود الأمنية التي بذلت للحفاظ على أمن وسلامة الحجاج والترتيبات الخاصة بهذا الشأن.
وتابعت قائلة: «بيض الله وجيه» المملكة على الجهود التي تقوم بها وكذلك جهود الحملات الكويتية «شيء يبيض الوجه» الصراحة.
أما فاطمة العتيبي فقالت: انني أسافر كل سنة الى الحج وهذا العام الجهود واضحة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين في تسهيل المناسك والرقي في التعامل من قبل رجال الأمن مع الحجاج والابتسامة التي لا تفارق محياهم.
وأشارت الى ان الإنجازات والمشاريع التي تقام سنة بعد الأخرى في المشاعر المقدسة تدعو الى الفخر، داعية المولى سبحانه ان يبارك تلك الجهود الواضحة والملموسة ولا ينكرها إلا جاحد.
من جهته، قال الحاج محمد سالم: ان الجميع لمس مدى السهولة والسلاسة التي سارت بها أيام الحج، وذلك من خلال حجم التسهيلات السعودية، التي تجلت بمستوى التجهيزات والخدمات والكوادر العاملة لراحة الحجاج.
أما سعد الوسمي فقال: ان الخدمات المقدمة ليست غريبة على حكومة المملكة التي تحرص بشكل مستمر على تطوير خدماتها المقدمة في كل المجالات، للتسهيل على ضيوف الرحمن منذ وصولهم وحتى عودتهم إلى ديارهم، مشيدا بدور بعثة الحج الكويتية وحرصها على التنسيق مع الحملات للحفاظ على سلامة وراحة الحجيج.
المطيري: تميز وريادة لبعثة الحج الكويتية
أكد نائب رئيس بعثة الحج الكويتية ومدير مكتب شؤون الحج محمد المطيري أن البعثة حققت نجاحا كبيرا خلال موسم 1438هـ.
وقال المطيري في تصريح صحافي ان بعثة الحج والحملات الكويتية اخذت على عاتقها التميز والريادة في أداء أعمالها مما كان له الأثر الملموس بعدم تسجيل أي ملاحظة من قبل الجهات المسؤولة في تنظيم الحج في المملكة العربية السعودية، بل تمت الإشادة بالجهود المبذولة من البعثة لحجاج الكويت.
وأضاف ان هذا التميز والنجاح جاء بعد توفيق الله نتيجة التخطيط لموسم الحج وبتعاون الجميع سواء أعضاء البعثة أو أصحاب حملات الحج حيث كانوا حريصين على تطبيق كل الاشتراطات الواردة في قانون الحج ولائحته التنفيذية دون الإخلال بأي شيء منها.
وأشار المطيري الى التوجيهات والتعليمات الصادرة من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد الجبري ووكيل الوزارة فريد عمادي ورئيس بعثة الحج خليف الاذينة، والتي حرص اعضاء البعثة وجميع الفرق المشاركة من وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة على ترجمتها الى عمل جاد على ارض الواقع، وتعاون مثمر سارت عليه ادارة العمل خلال موسم الحج مما حقق النتائج المرجوة بتقدم أفضل الخدمات للحجاج.
وشكر المطيري جميع رؤساء الفرق المشاركة في البعثة وكذلك أعضاء فريق وزارة الأوقاف المشارك في بعثة الحج التي كان لهم دور بارز في نجاح عمل البعثة منذ تسجيل الحجاج واستقبالهم ومتابعتهم على الحملات في المشاعر المقدسة بوقت مبكر، أدى الى تمكن الحملات من سرعة تجهيز مقراتها لاستقبال الحجاج وتوفير سبل الراحة لهم وكذلك تفويج الحجاج من وإلى المشاعر، فكانت منظومة عمل متكاملة حصدت رضى الحجاج بحمد الله سائلا المولى عز وجل أن يتقبل من جميع الحجاج وأن يكون حجا مقبولا وذنبا مغفورا وعملا صالحا مبرورا.
رجال «الداخلية» داخل وخارج المطار
كان لافتا الحضور المميز لمنتسبي وزارة الداخلية وانتشارهم داخل وخارج المطار، وعلى رأسهم مدير عام الإدارة العامة لأمن المطار اللواء وليد الصالح ورئيس قسم تنظيم سير المطار الرائد ضاري الوقيت، ما ساهم في تسهيل حركة المرور، وكذلك عملية وصول الحجاج واستقبال المهنئين لهم.
لقطات
٭ ملأت الورود أرضيات مطار الكويت الدولي فرحا بعودة حجاجنا سالمين الى أرض الوطن بعد أدائهم مناسك الحج.
٭ رجال الأمن بمطار الكويت نظموا وسهلوا حركة مرور الحجاج داخل مطار الكويت الدولي، وتم وضع سياج من داخل صالة المطار حتى مواقف السيارات لتنظيم عملية خروج الحجاج.
٭ إشادات برجال الأمن وإدارة الطيران المدني والعاملين في المطار لجهودهم في تذليل الصعوبات أمام الحجاج العائدين ولحسن استقبال إدارة الحجاج بوزارة الأوقاف.
٭ بدت الإجراءات الأمنية واضحة، بعد تجول كلاب الأثر داخل وخارج المطار، ضمن إجراءات الحماية والخطة الأمنية.
٭ تم تحديد ركن خاص في صالة المطار لوسائل الإعلام والصحف المحلية.
٭ أطلقت سيدات «اليباب»، الذي كان جزءا من مراسم الاستقبال مع رمي وتطويق أعناق الحجاج بالورود.