قال مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كردستان العراق، لاهور طالباني، إن زعيم «داعش» أبوبكر البغدادي، يخطط لسلسلة هجمات إرهابية في أوروبا انتقاما للهزائم الأخيرة التي مني بها التنظيم مؤخرا.
ووصف طالباني مخططات البغدادي في مقابلة مع صحيفة «ذي تلغراف» بالـ «معقدة»، مضيفا ان الهجمات ضد أهداف غير عادية ترمي إلى رفع معنويات مسلحي التنظيم بعد سلسلة من الهزائم في الموصل والرقة ومناطق أخرى.
ويقول مسؤولون وباحثون عراقيون، إن الإيقاع بالبغدادي، المختبئ حاليا، لن يكون سهلا، فهو يعيش في سرية تامة محاطا برجال من أبناء عشيرته يحظون بثقته ويعرفهم منذ زمن طويل، وهو لا يرى الضوء ولا يستخدم أيا من وسائل الاتصال الحديثة، بل ينقل رسائله عبر وسطاء سريين.
وفي هذا السياق، قال الباحث العراق في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط، هشام الهاشمي: «يبدو أن البغدادي وسائقه أبو عبداللطيف الجبوري ومراسله الخاص مسعود الكردي موجودون في وداي الفرات بين البوكمال في سورية والقائم في العراق، لأنهم شوهدوا مرات عدة هناك».
على صعيد آخر، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب وجود روابط بين معمل تصنيع المتفجرات السري الذي تم اكتشافه بجنوب باريس امس الأول و«المنطقة العراقية السورية»، وقال انه تم توقيف 3 أشخاص ضمن هذه العملية. وعثر المحققون في شقة بحي فيلجويف بالضاحية الباريسية على 100 غرام من مادة (تي اي تي بي) المتفجرة جاهزة للاستخدام وهو النوع الذي يستخدمه تنظيم داعش، وذلك بالإضافة الى قوارير غاز ومواد كيميائية.
كما عثرت الشرطة على أوراق مكتوب عليها بالعربية ووسائل ميكانيكية وكهربائية لإعداد طرد مفخخ، بحسب مصدر فرنسي.
وأشار وزير الداخلية الى صلة المعتقلين بالإرهاب والى وجود روابط واتصالات هاتفية جرت مع عناصر في سورية.
وأضاف وزير الداخلية ان اثنين من المعتقلين أنكروا الطابع الإرهابي للهجوم الذي خططوا لتنفيذه وتحدثوا عن تحضيرهم لتفجير مصرف بمادة «تي اي تي بي».