قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي حصل على وسام صداقة من موسكو، صادق «رفقاء سوء» في واشنطن، معربا عن أمله في أن «يعود إلى الطريق الصحيح».
جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة فلاديفوستوك شرقي روسيا.
وقال الرئيس الروسي إن بلاده ستواصل تعاونها مع الشركات الأميركية، بما فيها «إكسون موبيل»، التي كان تيلرسون رئيسا لمجلسها الإداري، رغم عمليات التفتيش التي طالت مباني روسية بالولايات المتحدة.
وأشار إلى ان روسيا منحت الوزير تيلرسون وسام الصداقة إلا أن الأخير رافق «زملاء سوء» في واشنطن، معربا عن أمله في «أن يعود إلى الطريق الصحيح بفضل رياح التعاون بين الجانبين».
من جهة أخرى، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بسكوف، بأن الكرملين ليست له علاقة بإعلانات الـ«فيسبوك» التي قيل إن الروس اشتروها للتأثير في الحملة الانتخابية بالولايات المتحدة.
وقال بسكوف في تصريحات بثتها وكالة أنباء «تاس» الروسية امس:«لم نسمع أبدا عن هذا الأمر ولا نعرف شيئا عنه ولا علاقة لنا بهذه المسائل»، مضيفا أن موسكو لا يجب أن يكون لها صلة بـ «قصص الفيسبوك هذه».
وكانت شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قد قالت في وقت سابق من أمس إنها اكتشفت ان عملية مقرها روسيا على الأرجح أنفقت 100 ألف دولار على آلاف الإعلانات الأميركية التي روجت لرسائل اجتماعية وسياسية مثيرة للانقسام على مدى عامين حتى مايو الماضي.
وذكرت «فيسبوك» ان 3000 إعلان و470 حسابا وصفحة «زائفة» نشرت توجهات مثيرة للانقسام حول موضوعات منها الهجرة والعرق.
وقالت إن 50 ألف دولار أخرى أنفقت على 2200 إعلان ربما لها صلة بالسياسة ومولها روس على الأرجح.
جاء ذلك في مدونة أعلنتها «فيسبوك» عبر رئيس قسم الأمن الإلكتروني أليكس ستاموس وقالت إنها تتعاون مع تحقيقات اتحادية في عمليات تأثير خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2016.
وقال مصدر مطلع بالكونغرس لـ «رويترز»: «إن فيسبوك أطلعت أعضاء بلجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب أمس على عملية الترويج الإعلاني الروسية المشتبه بها، حيث تجري اللجنتان تحقيقات في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية».
كما قدمت «فيسبوك» نتائجها إلى روبرت مولر المستشار الخاص الذي يتولى التحقيق في القضية ذاتها.