بحث سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد مع نائب رئيس غرفة التجارة العربية ـ الإيطالية المشتركة باولو رامبينو مسار التحضير لملتقى اقتصادي ايطالي ـ عربي بمشاركة كويتية رئيسية.
وذكرت سفارتنا في بيان ان اللقاء يأتي ضمن الجهود التي تبذلها لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الكويت وإيطاليا في اطار العلاقات الإيطالية ـ العربية.
وقال البيان: ان السفير الشيخ علي الخالد استعرض مع المسؤول الإيطالي تاريخ العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين الكويت وإيطاليا، مؤكدا حرص الكويت على تنشيط الاستثمارات المتبادلة في اطار هذه العلاقات المتنامية وتبني وتشجيع الفعاليات التي تتيح التقاء رجال الأعمال الكويتيين والإيطاليين.
وأشار في هذا الصدد الى أن السفير الخالد ناقش مع مسؤول الغرفة التجارية العربية الإيطالية التحضيرات الجارية لوضع اللمسات الأخيرة لتنظيم «المنتدى العربي الإيطالي للأعمال» المقرر انعقاده في 12 من شهر أكتوبر المقبل لتعزيز التواصل بين الشركات العربية والإيطالية ومساعدتها في استكشاف فرص التعاون.
وذكر ان وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان سيفتتح بصفته المتحدث الرئيسي أعمال المنتدى، بالإضافة الى مشاركة غرفة تجارة وصناعة الكويت وممثلين عن مجتمع الأعمال والشركات الكويتية.
وفي هذا السياق أكد السفير الخالد أهمية دور الغرفة التجارية المشتركة في صيغتها الجديدة في ارساء أرضية خصبة ومنصة تفاعلية لمجتمع الأعمال والشركات من كلا الجانبين العربي والإيطالي بما يسمح بمواكبة وتطوير الفرص الهائلة التي تتيحها العلاقات الممتازة القائمة بين الجانبين.
وقال: ان سفارة الكويت تساند دور هذه المؤسسة المشتركة التي انطلقت مطلع عام 2016 الماضي في تشجيع وتوفير الدعم والتسهيلات اللازمة الى الشركات الإيطالية التي تعمل بالبلاد العربية وتلك العربية التي تعمل في ايطاليا.
واعتبر تنظيم المنتدى القادم في ميلانو بمنزلة «باكورة» ملتقيات إيطالية عربية سنوية تتنقل بين العواصم والمدن في كلا الجانبين، مشيرا الى ان المنتدى يعد خطوة ايجابية على مسار تعزيز التواصل واستعراض واستكشاف فرص التعاون المتاحة من خلال فعاليات مشتركة متعددة تشمل معارض ترويجية جوالة وتنظيم بعثات تجارية متبادلة.
وأكد ان فرص تنمية الأعمال بين البلدان العربية وايطاليا ما زالت واسعة وتسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بين الجانبين في وقت لا تتجاوز صادرات ايطاليا الى المنطقة سوى 6% من اجمالي صادراتها.