- المناور: نطالب بطرد سفير ماينمار والعمل لإنقاذ المسلمين
- الطواري: علينا إيصال صوت المسلمين إلى العالم لوقف المجازر
سلطان العبدان
طالب المشاركون في المؤتمر الصحافي الذي عقد في ديوان النائب محمد المطير مساء امس الاول بعنوان «الروهينغا الإبادة الصامتة» بالتحرك لإيصال صوت المسلمين الذين يتعرضون للقتل الى العالم لايقاف المجازر والقتل والتشريد الذي يتعرضون له منذ فترة في ظل صمت المجتمع الدولي.
وفي هذا الاطار اعرب النائب محمد براك المطير عن شكره للقائمين على رابطة الدعاة والمؤتمر لتوجيه النظر لما يحصل في اقليم الروهينغا وما يعانونه بسبب انتشار الإسلام.
وبين ان الحقد على الاسلام يأتي في ظل ضعف الدول الإسلامية وحدوث الخلافات بينها كما يحصل في الخليج العربي، مشيرا الى ان الخليج هو البعد والعمق الاستراتيجي للإسلام ومن اجل هذا نرى الظلم الذي يحصل للمسلمين الآن وواجب علينا نصرة اخواننا.
وأضاف: واجب علينا التحرك ونصرة اخواننا في الدين وعلى الجميع التحرك وفقا لمجاله وقد طالبنا ولازلنا نطالب ان نعمل على نصرة إخوتنا المسلمين وكل فرد يؤدي الدور المطلوب منه ونعلم اننا بحالة ضعف ومتى ما كان الخليج قويا نرى الإسلام قويا وينتشر وبإذن الله يحفظ هذا الدين وبإذن الله سيكون لنا دور بالبرلمان بهذا الشأن.
من جانبه، بين ناصر شمس الدين ان هذه المأساة التي يتعرض فيها المسلمون لشتى انواع التعذيب تأتي خوفا من انتشار الاسلام بعد انتشاره في الأقاليم حول بورما منذ اكثر من ٦٠ عاما، لافتا الى ان المسلمين هناك يعانون الأمرين والعالم الإسلامي كتفت يداه ولم يستطع رفع صوته وهذا المؤتمر اقل القليل وجهد المقل ونقول كلمة حق لنصرة اخواننا.
وبدوره اوضح الشيخ طارق الطواري ان قضية الروهينغا هي أقلية إسلامية نسبتها ٢٠% من اجمالي سكان ميانمار والحكومة البوذية سعت منذ زمن للتغير الديموغرافي وقاموا بحرق الاراضي والمنازل وقتل الاطفال واغتصاب النساء ومنذ مايو وحتى الآن ٧٠ الف قتيل وتم تهجير ٥ ملايين ومتبقى ٥ ملايين، وأراضي الروهينغا لها أهمية اقتصادية لأنها مليئة بالغاز، و«البوذه» يمارسون سياسة التهجير وكل اعمال الاضطهاد مورست ضد المسلمين.
وأكد ان من أشكال الاضطهاد ضد المسلمين مصادرة اموالهم وحرمانهم من العمل وحق التنقل وحرمان المسلمين من الاذان وبناء المساجد وقتل العلماء ومنعهم من اداء فريضة الحج ومسح الثقافة الإسلامية لطمس الهوية الاسلامية وقامت الحكومة برفع سن الزواج للنساء لسن ٢٥ وإجبار الفتيات المسلمات على الزواج من البوذ وانتهاك حرمة المسلمين ومنع الحجاب.
وطالب بإيصال صوت المسلمين الى العالم وعلينا جميعا الدعاء والمساهمة مع اخواننا في بورما ولابد ان نتعاطف مع مسلمي بورما ولابد من رفع القضايا في المحاكم الدولية على هذه الجرائم المرتكبة وشعب الروهينغا عام ١٩١٣ كانت لهم إسهامات مالية لمساعدة الدولة العثمانية، ولابد من إيقاف هذا الاضطهاد المستمر لاخواننا المسلمين والله لا يقبل بالظلم على احد.
ومن جانبه، قال فهيد الهيلم: الحديث اليوم عن مأساة إسلامية وعزتنا بالانتماء لهذا الدين والأخوة تربط بيننا وبين المسلمين في بورما ويجب ان نكون اخوة متعاونين متلاحمين، واليوم المأساة في اراكان ليست حديثة ولكن مؤلم خفوت الضمير لدى البعض وعلينا دور ونتوجه بالخطاب لحكام المسلمين: ماذا تنتظرون واليوم بلاد المسلمين تستباح وفي كل يوم نكبة تتجدد على المسلمين وأمير الانسانية في مؤتمره في أميركا تحدث عن مسلمي ميانمار وعلى لجان حقوق الإنسان التحرك جديا لإغاثة المستضعفين لأنه واجب شرعي.
النائب السابق اسامة المناور اعرب عن شكره لصاحب السمو الأمير ورئيس وزراء ماليزيا ووزير الخارجية الأردني ومندوب السنغال بالأمم المتحدة وقال للأسف ان البعض لم يتحدث وكأن الأمر لا يعنيهم، لافتا الى اننا نعيش مأساة كمسلمين واليوم الطغاة يتبرون من اي مجزرة والغريب لماذا توثق حكومة ميانمار هذه المجازر؟! والسبب ان حكومة ميانمار منذ عام ٦٢ تحت ظل حكم عسكري، والروهينغا وضعهم اسوأ من البدون، ولو وضعت هذه المجازر على الحيوانات لهب العالم لإنقاذه وللأسف المسلمين ما لهم أهمية ونطالب بطرد سفير ماينمار في الكويت.