حنان عبدالمعبود
حذر استشاري أمراض القلب في كلية الطب بجامعة الكويت ومستشفى الأمراض الصدرية د. إبراهيم الرشدان من ارتفاع اعداد المدخنين في الكويت لافتا إلى أن نسبة التدخين تصل إلى 40%، ومنوها إلى أن 80% من الشباب لا يريدون الإقلاع عن التدخين رغم تحذيرهم من خطورتها على الصحة العامة والتي تؤدي إلى الوفاة.
ودق الرشدان ناقوس الخطر في تصريح صحافي، مبينا ان فئة الشباب والبنات من اكثر الناس بالمجتمع تدخينا، ومؤكدا أن احتمال الإصابة بأمراض القلب بين المدخنين ترتفع إلى 800% وبين أن مستشفى الأمراض الصدرية يجري نحو 7 آلاف حالة قسطرة قلب سنويا، إضافة إلى مئات عمليات القلب المفتوح، لافتا إلى أن النتائج مبهرة وتوازي مثيلاتها في المراكز الغربية.
وأكد د.إبراهيم الرشدان ارتفاع نسبة مرضى القلب في الكويت خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن أكثر الأسباب وراء إصابة الشباب بأمراض القلب هو التدخين ثم أسباب جينية وراثية، وعدم ممارسة أسلوب حياتي يعتمد على الرياضة والغذاء الصحي.
وأكد أن مستشفى الصدري يعد واحدا من أفضل مراكز القلب في الوطن العربي والشرق الأوسط،، حيث إنه المستشفى الأكبر عربيا في إجراء عمليات القسطرة.
ودعا الرشدان إلى الإقلاع فورا عن التدخين وممارسة الرياضة والعلاج المبكر والكامل لضغط الدم، والسكر، والكوليسترول، حيث إن ذلك يساعد على تفادي أمراض شرايين القلب.
وقدم عددا من النصائح لتجنب الإصابة بأمراض القلب أهمها زيادة النشاط البدني لمدة نصف ساعة يوميا على الأقل، والإقلال من الأكلات غير الصحية والابتعاد عن التدخين، ناصحا من لديهم تاريخ مرضي في أسرهم بالفحص المبكر للوقاية من الإصابة بأمراض القلب، أما مرضى القلب فطالبهم بالاستمرار في العلاج حسب نصائح الطبيب وعدم توقفهم بدون استشارته لأن هناك أدوية يتم تناولها فترات طويلة وقد تكون على مدى الحياة، مشددا على أن النصيحة الأهم لمرضى القلب هي الامتناع عن التدخين، وضرورة الحركة لأنها مهمة جدا.
وشدد على أهمية التوعية الصحية في الوقاية من أمراض القلب، داعيا إلى ضرورة تكثيف الحملات التوعوية والإعلامية للحد من تزايد المصابين بأمراض القلب، وخصوصا أن كثيرا من الشباب يعاني بوادر أمراض القلب، وهذا يعود إلى أن نمط الحياة في البلاد، حيث وجود سمنة مفرطة بين أبنائنا وشبابنا، والتي تؤدي بدورها إلى الإصابة بأمراض السكر وضغط الدم.
وقال د. إبراهيم الرشدان إن أمراض القلب تعد السبب الأول للوفاة في الكويت، مشددا على أهمية الوقاية من الأمراض والكشف الدوري على القلب، فهو يساعد على كشف المرض مبكرا، إلى جانب الاهتمام بعلاج الأمراض دون تهاون مثل السكر والضغط والكوليسترول والسمنة.