أعلنت الشرطة الدولية «الإنتربول» أمس ضم دولة فلسطين إليها في ضربة ديبلوماسية لإسرائيل وذلك في تصويت أجرته الجمعية العامة للإنتربول في بكين.
جاء القرار رغم مساعي إسرائيل لتأجيل التصويت وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن انضمام الفلسطينيين للشرطة الدولية يتعارض مع الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
وقبل التصويت بفترة قصيرة في العاصمة الصينية قالت وزارة خارجية الاحتلال إن مساعي إسرائيل لتأجيل التصويت إلى العام المقبل باءت بالفشل.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان «إن هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء الانتربول الذين دافعوا عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية».
وذكر الانتربول أن طلبي العضوية من جزر سولومون ودولة فلسطين قبلا خلال الجمعية العامة السنوية للمنظمة. ونال الطلبان أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة للموافقة. وأصبحت المنظمة أنها تضم الآن 192 دولة.
وأحبطت محاولة فلسطينية للانضمام العام الماضي خلال مؤتمر للانتربول في إندونيسيا بسبب ما وصفته إسرائيل بحملتها الديبلوماسية ضد المحاولة.
وفي عام 2012 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الارتقاء بوضع دولة فلسطين من مراقب إلى «دولة غير عضو» بالأمم المتحدة.
ولم تصل هذه الخطوة إلى حد عضوية الأمم المتحدة بشكل كامل ولكنها تنطوي على تبعات قانونية مهمة في إمكانية انضمام فلسطين إلى الهيئات الدولية إذا قررت ذلك.
وقال نتنياهو في بيان إن العضوية الفلسطينية في الانتربول كانت إحدى القضايا التي طرحت للنقاش خلال اجتماع مع جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط الذي يزور المنطقة.