٭ احمد الحريري يحمل على حزب الله: قال الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري كلاما سياسيا أثناء لقاءات شعبية عقدها خلال جولته الانتخابية في إقليم الخروب، ومما قاله: «تيار المستقبل لن يغطي سلاح حزب الله، واليوم نرى أن هذا السلاح لم يعد بنظر الناس سلاحا مقاوما، بل سلاح ميليشيات»، مشيرا الى «وجود خطين في البلد، خط مستقيم وآخر شاذ. خط الشواذ الذي يمثله حزب الله ومن معه ليس مثلنا الأعلى، مثلنا الأعلى الاستقامة والدولة.
علينا الصبر فالمرحلة طويلة»، لافتا إلى «أهمية أن يكون هناك ثقة كبيرة بالرئيس الحريري»، وقال أيضا: «الحل الوحيد لمواجهة الكيل بمكيالين هو الصبر.
حركات كانت أعتى من حزب الله ولم تستمر». وأضاف: «لن نذهب إلى حيث يريد حزب الله، ولن ننجر إلى لغة السلاح التي يستخدمها».
٭ حزب الله مطفأة حريق بين بري والتيار الحر: يقول مطلعون على موقف حزب الله أنه مع إدراك قيادته أن فريق رئيس الجمهورية يسلفه المواقف الإقليمية، ليحصل على تأييده في اندفاعاته المحلية داخل السلطة، وأن هذه القيادة لم تخف معارضتها لهذه الاندفاعات بمواقف ناعمة داخل مجلس الوزراء، لكنها لن تساير على الإطلاق في ما يخص صلاحيات البرلمان وبري.
وأشار المطلعون إلى أن هذه المعادلة حكمت جهود الحزب مع كل من عون وبري، التي رجحت المخرج الذي انتهت إليه الحكومة.
ويلخص مصدر سياسي التسوية بالقول: إن معاكسة التيار الوطني الحر الحريري في الخيار الإقليمي جعلته يتناغم مع بري في الشأن المحلي أكثر، فيما حملت اندفاعة التيار في المسائل الداخلية حزب الله إلى الانحياز لبري لرفضه الإفادة من تقارب عون معه في السياسة الخارجية من أجل الاشتباك مع بري في الشأن المحلي.
٭ خلافات تفصيلية بين المستقبل والقوات: يؤكد مسؤول قواتي أن هناك اتفاقا مع «المستقبل» حول الأمور الإستراتيجية الكبرى، لكن الخلاف قائم على معظم الأمور التفصيلية داخل الحكومة، حيث يتلاقى الحريري مع التيار الوطني الحر.
٭ ممّ يتخوف حزب الله؟: يقول محلل سياسي خبير في شؤون حزب الله إن السيد حسن نصرالله بدأ في إطلالته الأخيرة الأحد الماضي يتحدث عن الحرب كما لو أنها ستحصل غدا.
وهذا مبني على أمرين: الأول، إما أن الرجل تقاطعت عنده معلومات ووقائع توحي بأن جنونا إسرائيليا بات واردا أكثر من أي وقت مضى.
والثاني أن الربط بين تطورات متسارعة في الإقليم بدءا من استفتاء كردستان مرورا باستعادة المجموعات الإرهابية في سورية نشاطها وخروجها من هزائمها المتتالية، الى الحديث عن إمكان تحلل واشنطن من اتفاقها النووي مع طهران، تنبئ بأن المحور المضاد قد انتقل الى مرحلة جديدة عنوانها الهجوم أو عرقلة التمدد العسكري لمحور المقاومة في الميدان السوري.