بيروت ـ عمر حبنجر
أعلن الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط تمسكهما بالبيان الوزاري لحكومة «استعادة الثقة»، وبالتالي رفضهما المحاولات الهادفة الى تطبيع العلاقات مع النظام السوري بذريعة البحث في إعادة النازحين السوريين الى بلدهم، كما رفضا ـ في لقاء بيت الوسط اول من امس ـ إعادة تأهيل النظام السوري من البوابة اللبنانية، رافضين عودة حملات التحريض ضد النازحين.
وعلى الصعيد المحلي، رحب الحريري وجنبلاط بالتوافق الذي افضى الى إقرار سلسلة الرتب والرواتب وبالتحضير لإصدار الموازنة العامة للعام 2017 ونشرها استثنائيا دون انجاز قطع حساب الموازنات السابقة، كما اتفق الرجلان على تجديد التحالف الانتخابي في مختلف المناطق.
وعلمت «الأنباء» ان الحريري سيفتح ابواب بيت الوسط للنشاط الانتخابي بعد الانتهاء من إقرار الموازنة العامة ونشرها.
وكانت الهيئات الاقتصادية سلمت الرئيس الحريري ورقتها حول مشروع الضرائب، وتضمن رفع الضريبة على القيمة المضافة الى 11% عن العام 2018، على ان تصبح 12% اعتبارا من 1/1/2019 مع رفع قيمة الضريبة المضافة الى ضريبة الدخل الى 12%.
رئيس مجلس النواب نبيه بري ابلغ الهيئات الاقتصادية بأنه ضد زيادة الضريبة على القيمة المضافة ودعاها الى الاجتماع مع وزير المال علي حسن خليل قبل لقائه.
بيد ان رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت محمد شقير لوح بالطعن امام المجلس الدستوري لأن الهيئات الاقتصادية ترفض ما وصفه بـ «الازدواج الضريبي» المرفوضة من الدستور والتي لا تطول المصارف فقط بل كل المؤسسات اللبنانية.
وعلى صعيد داخلي آخر، لم يتجاوب مجلس القضاء الاعلى مع رغبة وزير العدل سليم جريصاتي في تعيين القاضي غادة عون مدعية عامة لجبل لبنان والقاضي بيتر جرمانوس مدعيا عاما لدى المحكمة العسكرية، ما افضى الى عرقلة اصدار التشكيلات المنتظرة مع بدء السنة القضائية الجديدة.
الى ذلك، هدأت الاوضاع الامنية في صيدا بعد ليل متوتر شهد اشتباكات متنقلة بين اصحاب مولدات الكهرباء على خلفية المنافسة، ما ادى الى مقتل ابراهيم الجنزوري وعبدالله ابوعزيز وجرح محمد الجنزوري وحسن طلب، واقدم اهل القتيلين على احراق مقهى «صح صح» الذي يخص مطلقي النار بالاضافة الى مولد كهربائي، وقد سيطر الجيش على الوضع.