- محمد جابر: مستعد لأي عمل وطني دون مقابل.. وأعود بمفاجأة للجمهور قريباً
- لولوة الملا: قدمت عملاً تطوعياً وإمتاع الجمهور على المسرح يخدم الوطن
- أنور عبدالله: أستعد من الآن للأعياد الوطنية بـ «وطنيات في محبة الكويت»
- خالد أمين: ذوو الاحتياجات قدموا الكثير فعلى الأصحاء أن يخجلوا
أميرة عزام
amira3zzam@
فيما يعتبر البعض ان الفن رسالة ثقافية يفترض ان تهدف بطريق مباشر او غير مباشر الى تنمية المجتمع ومعالجة قضاياه الاجتماعية، يرى البعض الآخر ان الفنان ينال الشهرة والمال وامتيازات عديدة بينما لا يقدم لوطنه إلا أقل القليل، في حين يحتاج الوطن لأن يكون له سفراء يرفعون رايته البيضاء في كل مكان، وفي الكويت يتفق الجميع على ان الفنان، سواء كان كويتيا او غير كويتي، عليه ان يقدم للكويت كما قدمت له.
«الأنباء» استطلعت آراء بعض النجوم عن دور الفنان تجاه الكويت، فإلى التفاصيل:
في البداية، قالت الفنانة القديرة حياة الفهد: الفنان هو الصورة الناطقة لحضارة البلد سواء أكان كويتيا ام غير كويتي، مادام انه يعمل تحت راية الكويت ويعيش فيها فعليه ان يتحلى بالأخلاق الحميدة ويكون سفيرا لبلده وان تكون أعماله لخدمة الوطن، فإذا نجح الفنان في خلق جيل صالح ومجتمع صالح فقد خدم بلاده وحقق واجبه.
أما الفنان القدير محمد جابر فشدد على أن الفنان يجب أن يقدم للكويت مثلما قدمت له، مشيرا الى انه ليس لديه مانع في تقديم أي عمل تطوعي للدولة من دون مقابل، معلنا انه سيعود قريبا للفن في مفاجأة للجمهور.
وقال الملحن القدير أنور عبدالله: دوري تجاه الكويت انني أعتبر نفسي جنديا لها، ومن موقعي الفني أستعد من الآن لتحضيرات فبراير للأغاني الخاصة بالأعياد الوطنية بـ «وطنيات في محبة الكويت».
من جانبه، قال النجم خالد أمين: كل شخص يحب وطنه عليه ان يظهر ذلك من الإخلاص في العمل، ومن خلال تقديم أعمال مشرفة فيقال ان هذا الفنان الكويتي حقق نجاحا كبيرا، فهذه مسألة مهمة وخطيرة، لكن هناك من لا يقدرون هذا الوضع. وتابع أمين: ذوو الاحتياجات الخاصة يقومون بأعمال وطنية كثيرة وذلك الأمر يجعلنا نحن الأصحاء نعيد التفكير لنخجل ونقدم المزيد.
و قال النجم فهد البناي: كل إنسان وليس الفنان فقط عليه ان يخدم بلده ويقدم لها واجبه من باب مسؤوليته الوطنية والاجتماعية، وان يخدم أحيانا من دون مقابل، مؤكدا انه كفنان عليه التأكد أولا حتى لا يقع ضمن استغلال بعض المنتجين ممن يربحون من خلاله بينما يقنع الفنان بانه عمل تطوعي فيستفيد المنتج على ظهره دون ان يعلم الفنان. وشدد البناي على ان العمل الفني وخاصة الوطني يجب ان يكون ذا قيمة وهدف يشرف البلد.
وقال: لا بد ان يكون العمل راقيا بالمستوى المطلوب، مبينا انه كثيرا ما وقف في الإعلانات للأعياد الوطنية دون مقابل وكذلك عدة فنانين من الكبار والصغار، مثنيا على الفنانين الاماراتيين حسين الجسمي وأحلام واللذين رفضا ان يأخذا مقابلا لمشاركتهما في افتتاح ستاد جابر لمحبتهما الكبيرة للكويت وهذا يدل على رقيهما.
بدورها، أشارت الفنانة لولوة الملا الى ان ما تقدمه تجاه الكويت يتجسد بإمتاع الناس على المسرح والمسلسلات وبأي طريقة أخرى قد تراها مناسبة، موضحة انها قدمت العديد من الأعمال الوطنية من دون مقابل وترحب بالقيام بها مجددا، إلا إن كان المنتج يقوم بذلك للاستغلال، حيث قدمت عملا تطوعيا بإعلان وطني مسبقا، مشددة على انه لا يوجد عندها مانع في ان تقدم للوطن مادام مضمون العمل هادفا.