- البرلمان يرحب بقانون إنشاء صندوق تكريم شهداء ومصابي العمليات الإرهابية
- أبو شقة: قرار السيسي بفرض الطوارئ «دستوري»
القاهرة ـ خديجة حمودة مجدي عبدالرحمن
قال المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي إن عناصر إرهابية مسلحة قامت بمهاجمة إحدى الارتكازات الأمنية بمدينة العريش، مستخدمة القنابل اليدوية والأسلحة النارية، مضيفا أن القوات اشتبكت مع العناصر الإرهابية على الفور ونتيجة تأثير نيران قواتنا لاذت العناصر الإرهابية بالفرار حاملة عددا من القتلى والمصابين منهم، ونتج عن الحادث استشهاد 6 أفراد من قواتنا المسلحة.
من جهه اخرى، قال المتحدث العسكري إن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني نجحت في القضاء على إحدى البؤر الإرهابية بوسط سيناء وذلك بالتعاون مع القوات الجوية، مضيفا أنه تم تدمير عربة دفع رباعي وضبط (316) لفافة كبيرة الحجم من نبات البانجو المخدر مخبأة في مخزن سري داخل إحدى سيارات النقل.
صندوق شهداء الإرهاب
من جهة اخرى، رحب عدد من أعضاء مجلس النواب، بمشروع القانون الذي أعدته الحكومة، لإنشاء صندوق تكريم شهداء ومفقودي ومصابي العمليات الإرهابية وأسرهم، والذي وافق عليه مجلس الوزراء خلال اجتماعه مؤخرا، مؤكدين أنه بعد إحالته للبرلمان لمناقشته سيشهد موافقة بالإجماع من النواب، وأشاروا إلى أن هذا الإجراء تأخر كثيرا.
في غضون ذلك، وبالتزامن مع تطبيق حالة الطوارئ اعتبارا من امس، قال رئيس لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب المستشار بهاء أبو شقة، إن القرار الجمهوري الصادر من الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن فرض حالة الطوارئ، «دستوري» لحماية البلاد من الإرهاب.
وعن آليات عرض القرار على مجلس النواب، أوضح أبو شقة أنه سيتم عرضه على البرلمان وفق النصوص الدستورية وذلك خلال 7 أيام من اتخاذ القرار على أن تتم الموافقة عليه من البرلمان بأغلبية الأعضاء، ومشددا على أن الأوضاع لا تزال تتطلب الطوارئ، وان مجلس النواب يؤيد فرضها لمساعدة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في القيام بعملها. وأشار إلى أن التطبيق العملي لحالة الطوارئ، يتم وفق القانون دون أي قيود، وتتم الاستثناءات في أضيق الحدود، والمواطن المصري يلمس ذلك بشكل فعال، حيث التنقل والتحرك، والأجهزة الأمنية تقوم بتنفيذ القانون دون قيود إلا في أضيق الحدود، وهو ما تم لمسه طوال فترة الـ 6 شهور الماضية، لكن مقتضيات الإرهاب تتطلب فرض الطوارئ لمواجهة العناصر الإرهابية والأخطار التي تهدد الشارع المصري.
انتخابات اليونسكو
من جهه اخرى، تقدمت مصر بمذكرة رسمية إلى منظمة اليونسكو لطلب التحقيق في خروقات شابت العملية الانتخابية في اختيار المدير العام.
وخسرت المرشحة المصرية مشيرة خطاب جولة الإعادة مع المرشحة الفرنسية اودري اوزلاي، حيث حصلت مشيرة على 25 صوتا مقابل 31 لمرشحة فرنسا. وصرح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، بأن بعثة مصر الدائمة لدى اليونسكو تقدمت صباح امس بمذكرة رسمية إلى مدير عام اليونسكو إيرينا بوكوفا لطلب التحقيق من صحة ما تم رصده من خروقات شابت عملية انتخاب مدير عام جديد للمنظمة، والتي بدأت جولتها الأولى يوم الاثنين الماضي، وأوضح أن وزير الخارجية سامح شكري التقى صباح امس بمدير عام اليونسكو، حيث قدم لها الشكر على الجهد الذي بذلته في إدارة عمل المنظمة خلال فترة رئاستها وتعاونها الكامل والإيجابي خلال تلك الفترة، كما قام بنقل ما تم رصده بشأن العملية الانتخابية خلال الأيام الماضية، ومطالبا بالتحقق في تلك الخروقات بشكل عاجل لتأثيرها المباشر على نزاهة العملية الانتخابية.