القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أفتت دار الإفتاء المصرية بأن قبول الإنسان بنقل عضو من جسده بعد وفاته إلى إنسان حي يعد «صدقة جارية»، وهو ما أكده أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية د.خالد عمران بقوله: «التبرع بجزء من الجسد للأحياء يكون صدقة جارية ويكون نقل هذا العضو من حالة موت الى حالة حياة بمثابة صدقة جارية».
وأضاف أن الإمام الأكبر د.محمد طنطاوي الأسبق، رحمه الله، كان من أول المبادرين بالتبرع بجزء من جسده لهذا الغرض.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن فتح باب قبول التبرع بالأعضاء من المتوفين حديثا، بشرط وجود وصية مكتوبة وموثقة من الشهر العقاري، وقد سجل أول شابين (مسلم ومسيحي) تبرعهما في الشهر العقاري وفقا لأحكام القانون، وهما كريم كامل محمود محمد ويوسف راضي عبدالملاك حنا.