نجحت البعثة المصرية التشيكية في الكشف عن بقايا معبد للملك رمسيس الثاني من عصر الدولة الحديثة، وذلك أثناء أعمال الحفر الأثري في منطقة أبو صير بمركز البدرشين بالجيزة.
وأشار نائب مدير البعثة د.محمد مجاهد الى أن مساحة بقايا المعبد المكتشفة تبلغ نحو 32 51x مترا، وهي تتكون من أساسات من الطوب اللبن لأحد صروح المعبد وفناء خارجي مفتوح يؤدي إلى صالة للأعمدة من الحجر حيث عثر على بعض حوائطها على بقايا ألوان من اللون الأزرق، وأضاف انه في نهاية هذه الصالة عثرت البعثة على بقايا سلالم أو منحدر يؤدي إلى مقصورة مقسمة إلى ثلاث حجرات متوازية عليها بقايا مناظر ملونة والتي ساهمت بشكل كبير في تأريخ هذا المعبد.
وتم العثور على بقايا نقش حفر عليه ألقاب الملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى بقايا نقش عليه مناظر ذات صلة وثيقة بآلهة الشمس أمثال «آمون» و«رع» و«نخبت»، وكذلك تمثيل السلطة الملكية وما للملك من قدسية خاصة باعتباره ابن الإله «حورس» على الأرض.