تقمصت الفنانة منة شلبي دور فتاة كفيفة، في أول حملة من نوعها للتوعية بمعاناة ذوي الاحتياجات الخاصة أثناء عبور الشوارع والتجوال في طرق القاهرة، وطالبت منة ومعها الفنان أحمد مالك الذي تحول لشاب مقعد يسير بمقعد متحرك، بتخصيص حارات مجهزة عبر الأرصفة لضمان سلامة كل مريض بعجز عن الحركة أو كفيف.
وتم تصوير الحملة بعدسة المخرج عمرو سلامة، وقدمت منة دور فتاة كفيفة تواجه صعوبات في عبور الطرق بسبب عدم وجود إشارات مرور سمعية، كما تصادف الكثير من المخاطر مع وجود مصارف مياه بدون غطاء يمكن أن يغرق فيها أي كفيف، إضافة لغياب العلامات التحذيرية داخل محطات المترو والقطارات، كما قدم أحمد مالك شخصية شاب يتحرك بمقعد متحرك، ويعاني من غياب مسارات مخصصة ومجهزة لحركة المقعد، وتعطل مصاعد أغلب المصالح الحكومية، وعدم تخصيص حارات في السلالم الداخلية للمباني يمكن استخدامها بمعرفة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد المقطع أن مصر وحدها تضم 14 مليونا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وطالبت منة بإعادة نشر الفيديو لأن العائد المخصص من عرض الإعلانات عليه سيذهب بالكامل لمؤسسة «حلم» المعنية بتحقيق هذه المطالب المشروعة لذوي الإعاقة في محيط جامعة القاهرة.