نظمت جامعة الشرق الأوسط الأميركية AUM في إطار استراتيجيتها للنهوض بالمسؤولية الاجتماعية وحرصا منها على نشر الوعي في المجتمع، حملة توعوية للكشف المبكر عن أمراض سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر للسنة الثالثة على التوالي.
وأطلقت الجامعة يوم الاثنين 23 الجاري الحملة التي تخللتها محاضرات لتوعية الطلاب حول المرض وسبل الكشف المبكر عنه وعلاجه، لاسيما أنه مرض يصيب الشابات والشبان في عمر مبكر.
وسعت المحاضرات لتشجيع الشباب على اجراء الفحص الذاتي بشكل دوري نظرا لأهمية تحديد الإصابة بالمرض خلال مراحله الأولى.
وإيمانا منها بأن الدعم النفسي عنصر أساسي في مساعدة المرضى على التجاوب مع العلاج والشفاء ولأهمية الدعم النفسي لمرضى سرطان الثدي، أتاحت الجامعة لطلابها فرصة تقديم دعمهم المعنوي لمرضى سرطان الثدي من خلال ارسال رسائل دعم وتشجيع وذلك عبر مركز الكويت لمكافحة السرطان (KCCC).
وبما أن جامعة الشرق الأوسط الأميركية تحمل رسالة مثقلة بالقيم التربوية والاجتماعية الراسخة في المجتمع الكويتي وتعتنق فلسفة تنشئة جيل مسؤول، كان لابد من نشر الوعي بين الطلاب حول مخاطر تأخير الفحص الطبي لسرطان الثدي.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من النشاطات التي تشمل جوانب مختلفة منها الثقافية، الاجتماعية، الصحية والرياضية، والتي تحرص AUM من خلالها على مساعدة طلابها بالانخراط في نشاطات تعود عليهم بالفائدة.
هذا وأظهرت الاحصاءات الأخيرة في الكويت ارتفاع نسبة الوفيات جراء الكشف المتأخر عن هذا النوع من السرطان بنسبة 15.6% لكل 100 ألف نسمة منذ العام 1990 لتصل إلى 0.7% سنويا.