- توقيع عقود محطة الضبعة النووية قبل نهاية العام
- مصر واليونان تنفذان التدريب «ميدوزا 5»
القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
أسدلت الأجهزة الأمنية الستار على آخر فصول حادث الواحات الإرهابى، بعد نجاحها في تحرير النقيب محمد الحايس، الذي كان مختطفا من قبل العناصر الإرهابية المشاركة، في استهداف قوات الشرطة بالواحات.
وقالت مصادر أمنية، إن الأجهزة الأمنية المصرية تمكنت امس من تحرير الحايس، وعثرت عليه مصابا في ساقه على الحدود الغربية مع ليبيا، كما تمكنت القوات من تصفية عدد من الإرهابيين، يرجح أنهم متورطون في حادث الواحات.
وكانت أسرة الحايس، أكدوا أنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من وزارة الداخلية، يؤكد عودة نجلهم، المختطف من قبل الإرهابيين في حادث الواحات الإرهابي، وأشار أفراد الأسرة إلى انه تم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقى العلاج من إصابة في ساقه كما اجروا معه اتصالا قال فيه «أنا كويس الحمد لله وزي الفل اطمنوا».
وكان المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي، قد أعلن انه وبناء على معلومات مؤكدة بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية عن أماكن اختباء العناصر الإرهابية التي قامت باستهداف قوات الشرطة على طريق الواحات، ووفق أوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة قامت القوات الجوية بمهاجمة منطقة اختباء العناصر الإرهابية على طريق الواحات بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم.
وذكر أن الضربات أسفرت عن تدمير 3 عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار والقضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية.
ومساء امس الأول، أحبطت مصر محاولة جديدة لتهريب أسلحة وإرهابيين من ليبيا، حيث قال الرفاعي ان القوات الجوية بالتعاون مع قوات حرس الحدود أحبطت محاولة لتسلل 6 عربات دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة داخل خط الحدود الغربية، مضيفا أن العملية أسفرت عن استهداف وتدمير السيارات المتسللة والقضاء على العناصر الإرهابية بداخلها، كما أكد أن عناصر حرس الحدود مدعومة بعناصر المنطقة الغربية العسكرية والقوات الجوية تواصل تمشيط المنطقة الحدودية في محيط العملية.
من جهة اخرى، اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مساء امس الاول مع رئيس مجلس الوزراء م.شريف اسماعيل، ووزير الطيران المدني شريف فتحي، حيث تناول الاجتماع عرضا لخطط عمل وزارة الطيران المدني خلال المرحلة المقبلة، والموقف المالي الحالي للشركة القابضة لمصر للطيران، فضلا عن الخطط المستقبلية لتطويرها، بما في ذلك خطة تحديث وزيادة حجم أسطول الطائرات لتعزيز قدرة الشركة التنافسية ومكانتها العالمية والخطة الاستثمارية للشركة القابضة لمصر للطيران والشركات التابعة لها حتى 2021، والتي تهدف إلى تحقيق أعلى عائد من الخدمات التي تقدمها تلك الشركات والحفاظ على قدرتها على توفير أفضل الخدمات.
وقد أكد السيسي أهمية استمرار العمل على تطوير وتحديث قطاع الطيران المدني وتعزيز قدراته، كما أكد أيضا أهمية الاستمرار في تطوير منظومة تأمين المطارات المصرية وتأهيل الكوادر العاملة وفقا لأحدث التقنيات في هذا المجال.
مصر ترد على إيران
الى ذلك، وردا على تصريحات المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، بأن مصر لم تلعب دورها بشكل جيد في تأمين استقرار المنطقة، واصفا سياسات القاهرة بأنها خاطئة، وعلى القاهرة أن تلعب دورا أكبر في استقرار المنطقة، قال المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، إن تلك التصريحات تثير علامات استفهام، خاصة ما يتعلق منها بمواقف مصر التاريخية تجاه منطقة الشرق الأوسط وعوامل الاستقرار فيها، مؤكدا أن مصر دائما وأبدا ما كانت تعتبر استقرار الشرق الأوسط أحد أهم أهداف سياستها الخارجية، وأن الحفاظ على الأمن القومي العربي واستقرار وسلامة الدول العربية، لاسيما دول الخليج، هو ركيزة أساسية من ركائز استقرار المنطقة.
من جانبه، قال وزير الكهرباء المصري محمد شاكر إن من المقرر توقيع عقود المحطة النووية المقرر إنشاؤها في منطقة الضبعة قبل نهاية العام بقدرة إجمالية تصل إلى نحو 4800 ميغاواط، وموضحا أنه تم الانتهاء من الجوانب الفنية والتمويلية والقانونية فيما يخص عقود تصميم المحطة وتأمين توريد الوقود النووي والخدمات الاستشارية للتشغيل والصيانة وإدارة الوقود النووي.
تدريبات عسكرية
هذا، وقد وصلت عناصر من القوات البحرية والجوية المصرية إلى اليونان للمشاركة في فعاليات التدريب المصري اليوناني المشترك «ميدوزا 5»، الذي تجرى فعالياته لعدة أيام في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة مع الدول الشقيقة والصديقة، حيث يشارك بالتدريب حاملة مروحيات طراز ميسترال (سجم أنور السادات) والفرقاطة طراز فريم (سجم تحيا مصر) والغواصة (41) وعدد من القطع البحرية اليونانية بالإضافة الى تشكيل من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من طراز اف 16.
كما نفذ مركز البحث والانقاذ الرئيسي للقوات المسلحة التجربة «مصر - 4» والتي تتضمن انقاذ سفينة مدنية من الغرق وعلى متنها مجموعة من الصيادين قبالة شواطئ محافظة مطروح، وذلك وفقا لكل اجراءات نظام الاستغاثة والسلامة البحري العالمي، وذلك بهدف الوقوف على مستوي الجاهزية والتنسيق بين كل الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية بالدولة لمواجهة مخاطر تعرض احد سفن الصيد للغرق في ظل ظروف مناخية سيئة والتدخل السريع لانتشال الضحايا وإنقاذ المصابين وتقديم الدعم الطبي والإداري لهم.
«قمر صناعي وغطاء جوي».. تفاصيل تحرير الحايس
حسب موقع «مصراوي»، كشف مصدر أمني رفيع المستوى بمديرية أمن الجيزة رفض نشر اسمه تفاصيل تحرير الحايس، قائلا: «منذ صباح اليوم التالي لحادث الواحات الإرهابي الذي استشهد على إثره 16 شرطيا والدليل، تقوم القوات الجوية بتمشيط منطقة العمليات على مدار الساعة، مما صعب مهمة الإرهابيين في الهروب إلى الأراضي الليبية عبر الدروب الصحراوية وبذل قطاع الأمن الوطني مجهودا وصفه بالخارق على مدار الـ24 ساعة، لرصد تحركات تلك العناصر، وأماكن اختبائها، بالاستعانة بالأقمار الصناعية وأجهزة اتصال حديثة لتتبعهم».
وأكد المصدر، أن مأمورية من رجال العمليات الخاصة والبحث الجنائي بالتنسيق بين مديريتي أمن الجيزة والفيوم مدعومة بغطاء جوي من مقاتلات القوات الجوية، انطلقت صباح امس قاصدة بؤرة رصدتها الأقمار الصناعية، وأكدت المعلومات اختباء تلك العناصر فيها، حيث هاجمت القوات الجوية منطقة اختباء العناصر الإرهابية التي استهدفت قوات الشرطة على طريق الواحات، بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم، ودمرت 3 عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار، وقضت على عدد كبير من العناصر الإرهابية.
ولفت المصدر إلى أن القوات المشاركة في المأمورية نجحت في تحرير النقيب محمد الحايس، مؤكدا إصابته بطلق ناري بالقدم وتحديدا من يوم حادث الواحات وشدد المصدر على أنه تم نقل النقيب محمد الحايس إلى المستشفى، لتلقي العلاج اللازم.
وعن عدد العناصر الإرهابية التي تم القضاء عليها، أكد المصدر أن العدد يتجاوز 20، لافتا إلى أن أعمال تمشيط موسعة تقوم بها القوات بحثا عن أي عناصر أخرى، مختتما حديثه بالإشارة إلى أن مكان العثور على الحايس ليس ببعيد عن موقع حادث الكيلو 135 الذي وقع قبل 11 يوما.