- الخشتي: 9 مناطق كويتية مسجلة على شبكة المدن الصحية وجار العمل مع 20 أخرى
حنان عبدالمعبود
نظمت اللجنة العليا لمؤتمر المدن الصحية بالكويت والذي ينعقد في الفترة من 6 الى 8 نوفمبر الجاري، مؤتمرا صحافيا في وزارة الصحة بحضور رئيس اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر وكيل وزارة الصحة د.محمد الخشتي، ومدير إدارة الصحة المهنية د.أحمد الشطي، ومقرر المؤتمر د.آمال اليحيى.
ومن جانبـــه، اكـــد د.الخشتي ان المدن الصحية أصبحت نظاما عالميا لجعل الحياة صحية أكثر، لافتا الى ان خلال عامين تم العمل كخلية نحل في مجال تسجيل المدن الصحية، حيث تم تسجيل تسعة مدن هي: اليرموك، العديلية، الزهراء، الرحاب، السرة، جابر العلي، مبارك الكبير، العيون، مشيرا في الوقت نفسه الى ان النتائج مرضية وذلك بقرب اعتماد منطقة اليرموك كمنطقة صحيـة، واختتم متمنيا الاستفادة للجميع من المؤتمر.
وبدوره، قام رئيس المؤتمر د.الشطي بشرح الأهداف الأساسية من اقامة المؤتمر، وكذلك استعرض الضيــوف المشاركـيــن والأنشطة المختلفة للمؤتمر، كما أفاد بأن المؤتمر يقع تحت مظلة التعليم الطبي المستمر بواقع 22 نقطة للمشاركين، لافتا الى ان المتوقع مشاركة 500 شخص، بينما الذين سجلوا حتى الآن 300 والوقت يسمح بتسجيل عدد أكثر.
وقال ان مؤتمر الكويت للمدن الصحية هو الأول من نوعه في اقليم شرق المتوسط، ويقام بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وأمانة مجلس التعاون الخليجي وقطاعات مختلفة في الكويت، ممثلة بوزارات وهيئات حكومية وبحثية وأكاديمية وأهلية، ويهدف المؤتمر لتبادل الخبرات المحلية والخليجية والعالمية في مجال تطبيق مبادرة المدن الصحية، والوقوف على أهم التجارب الناجحة في التطبيق والتعرف على منهجيات العمل المختلفة في تطبيق معايير المدن الصحية وكذلك آليات التقييم ومتطلبات الاعتماد.
وأضاف «ان المؤتمر يعتبر فرصة رائعة لتسليط المزيد من الدعم السياسي والمجتمعي للمبادرة ومنصة جيدة للتعاون والتكامل بين القطاعات المختلفة ذات الصلة بالعمل في منظومة المدن الصحية، وذكر أن وزارة الصحة اهتمت بتطبيق المبادرة واتخذت عددا من الخطوات في سبيل التوسع في تبني مناطق الكويت لتطبيقها، وحاليا هناك 9 مناطق كويتية مسجلة على شبكة المدن الصحية الإقليمية ويجري العمل مع 20 منطقة أخرى».
ومن جهتها، قالت مقرر المؤتمر د.آمال اليحيى «بمنطقة الخليج هناك مدينة واحدة تم اعتمادها كمدينة صحية وهي «الشارقة»، بينما بالمملكة السعودية هناك 26 مدينة مسجلة، وفي عمان 3 مدن مسجلة، بينما بمملكة البحرين فإن التجربة اتخذت شكلا آخر بمحاولتها تسجيل أول محافظة صحية وليس مدينة فقط، وهذا يعود الى موقعها الجغرافي ومساحتها، بينما دولة قطر فمازالت تخطو بالتجربة، ولفتت الى ان المشاركة مفتوحة للجميع من كافة الشرئح وهذا يعود لطبيعة المؤتمر والتي تخص كافة الشرائح بالمجتمع.
وأشارت الى ان المؤتمر يعقد برعاية وحضور وزير الصحة وأن حفل الافتتاح يشمل تكريم عدد من الشخصيات التي كان لها دور مهما في دعم تطبيق مبادرة المدن الصحية في الكويت، وكذلك توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة المدن الصحية لطلبة الكليات في الكويت والخاصة بالمشاريع والتطبيقات الإلكترونية لخدمة أهداف المدينة الصحية.
وبينت اليحيى ان المؤتمر يتضمن عدد 8 جلسات علمية ستتم فيها مناقشة 38 ورقة علمية، وخمس ورش عمل، ومعرضا خاصا حول مجالات التداخلات في المدن الصحية تشارك به العديد من مؤسسات الدولة المختلفة، بالإضافة للقطاع الخاص، وجمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني وفرق تطوعية.