الدوس على القبر
هل يتأذى الميت ممن يدوس على قبره من الأحياء؟
٭ نعم المشي على القبر يؤذي الميت، وقد نهينا عنه.
كما جاء في عدة أحاديث: ففي حديث أبي مرثد الغنوي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها» رواه مسلم.
فالصلاة إلى القبور واتخاذها قبلة، تعظيم وغلو محرم، والجلوس عليها إهانة لها، وإيذاء لأهلها.
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أمشي على جمرة أو سيف، أو أخصف نعلي برجلي ـ وهو أمر عسير جدا ـ أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم، وما أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق» رواه ابن ماجة وابن أبي شيبة.
وفي حديث بشير بن الخصاصية رضي الله عنه قال: بينما أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على قبور المسلمين، فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرة، فإذا هو برجل يمشي بين القبور عليه نعلان، فقال: يا صاحب السبتيتين ـ وهي نعال بلا شعر ـ ألق سبتيتيك، فنظر، فلما عرف الرجل رسول الله خلع نعليه فرمى بهما. أخرجه أصحاب السنن.
حزم المعدة
ما حكم ما يسمى بحزم المعدة لتخفيف الوزن؟
٭ عملية حزم المعدة المراد بها تضييق حجم المعدة كي تقل رغبة الإنسان في الطعام، وهي من العمليات الحديثة التي يستخدمها من يطلب النحافة، أو ما يسمى بـ «الريچيم».
وهذه العملية إذا كانت تتم عن طريق التخدير، فلا تجوز إلا عند الضرورة، أي: إذا كانت السمنة تضر صاحبها، أو تسبب له أمراضا.
وإذا كانت هذه العملية ضارة ببدن الإنسان، فلا تجوز أيضا، لقول الله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ـ البقرة: 195).
وقوله: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ـ النساء: 29).