- صاحب السمو شخصية قيادية بارزة تحظى باحترام وتقدير مختلف قادة العالم
- ندعم جهود الوساطة الكويتية ونشيد بالمساعي المحمودة لسمو الأمير لحلها
أسامة دياب
وصف المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل العلاقات البريطانية ـ الكويتية بالتاريخية والمتطورة والتي بنيت على أسس صلبة من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل والتعاون المشترك، لافتا إلى أن المراقبين والمحللين في الشؤون الخارجية والخليجية يدركون أهمية هذه العلاقات التي وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وأضحت نموذجا مميزا يحتذى به في العلاقات الدولية الوطيدة على مختلف المستويات.
وأشار سموأل ـ في تصريحات خص بها «الأنباء» ـ إلى أن الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين كانت بمنزلة أرضية صلبة ونقطة انطلاق مهمة لتطويرها واستشراف آفاقها المستقبلية، خصوصا في ظل حرص القيادة السياسية في البلدين على توطيد أواصرها والدفع بها قدما لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين، مستذكرا موقف المملكة المتحدة من الغزو الصدامي للكويت ومساندتها للحق الكويتي حتى تحرير كل أراضيها من براثنه.
وبخصوص التوتر في منطقة الخليج من جراء الأزمة الخليجية، أوضح سموأل أن المملكة المتحدة تقف على مسافة واحدة من جميع اطراف الأزمة الخليجية، ولكنها تساند وتدعم جهود الوساطة الكويتية وتشيد بالمساعي المحمودة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحلها.
وتابع: إن الكويت تلعب دورا مهما على صعيد حل النزاعات وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة والخليج بصفة خاصة في ظلال التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة، فمن من ينسى دور الكويت البارز على صعيد الأزمة اليمنية واستضافتها للفرقاء ولأطراف النزاع فيها لفترة طويلة.
وأشاد سموأل بخبرة وحنكة صاحب السمو كشخصية قيادية بارزة تحظى باحترام وتقدير مختلف قادة العالم، لافتا إلى العلاقة المميزة والوطيدة التي تجمع سموه مع ملكة بريطانيا، لما لديهما من خبرة وتاريخ عريض وإنجازات حافلة على صعيد العلاقات الخارجية، موضحا أن التاريخ سينظر إلى فترة حكمهما كفترة ذهبية مليئة بالإنجازات.
وردا على سؤال حول رؤية بلاده للمشهد الملبس في منطقة الشرق الأوسط، أوضح أن بلاده تنظر وتتابع بقلق تبعات هذا المشهد الصعب والمعقد، لافتا إلى أن بلاده تدعم كل ما يصب في صالح أمن واستقرار المنطقة وتحقيق العدالة فيها.
ولفت إلى أن حالة التناغم التي تسود المجتمع الكويتي تستحق الإشادة، خصوصا أن فئة الشباب تمثل عنصرا مهما لا يمكن إغفاله فيه، موضحا أن الديوانيات وما يدور فيها من نقاشات حيوية حرة هي أكثر ما يلفت انتباهه عند زيارته إلى الكويت، موضحا أنه سيحرص على زيارة الكويت في فصل الشتاء ليزور عددا منها، بالإضافة إلى زيارة المخيمات والشاليهات، ويلبس «الفروة» ويستمتع بالأجواء الساحرة.