- 5 % خسائر لـ «كويت 15» في جلسة واحدة.. والمؤشر بالأحمر للمرة الأولى في 2017
- الخسائر الرأسمالية تجاوزت عجز الموازنة في النصف الأول من العام الحالي
- الأسواق الخليجية ترفع شعار.. كلنا خاسرون
شريف حمدي
ضربة قوية جديدة تلقتها بورصة الكويت أمس، وذلك بخسارة هي الأعنف منذ بداية العام على مستوى كل المؤشرات خاصة الوزنية.
وفي ظل استمرار موجة البيع العنيفة للأسهم الكبيرة، خسرت القيمة الرأسمالية للبورصة أمس أكثر من مليار دينار، وبذلك يكون المستثمرون الكويتيون قد خسروا أكثر من 2.1 مليار دينار في 72 فقط (تعادل 7 مليارات دولار) لتقارب قيمة الاستدانة الخارجية للكويت والتي تعادل سندات بقيمة 8 مليارات دولار أصدرتها في مارس الماضي.
واستقرت القيمة الرأسمالية للبورصة عند 26.2 مليار دينار وهي تقريبا نفس القيمة عند بداية 2017، وبذلك تكون البورصة خسرت كل ما حققته من مكاسب رأسمالية على مدار العام، خاصة تلك التي تحققت في يناير الذي شهد طفرة غير مسبوقة، وكذلك مكاسب شهري أغسطس وسبتمبر اللذين شهدا نشاطا مكثفا قبل ترقية البورصة لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة.
أداء المؤشرات
وبالعودة الى أداء المؤشرات، فالمؤشر الأهم في بورصة الكويت وهو كويت 15، فقد شهد انهيارا في جلسة تعاملات أمس بخسارته نحو 5% بتراجع تجاوز 43 نقطة دفعة واحدة، وكان قد خسر المؤشر في جلستي الأحد والاثنين الماضيين 46 نقطة أي قرابة 90 نقطة ليبلغ إجمالي خسائر المؤشر في آخر 3 جلسات 9.5%، واستقر المؤشر أمس عند 875 نقطة.
وفي هذه الخسائر تحول أداء المؤشر الذي يقيس أداء أكبر 15 شركة كويتية مدرجة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية إلى الاتجاه الهابط لأول مرة منذ 2017.
وبلغت خسائر المؤشر الوزني 3.8% بخسارته 15.3 نقطة ليهوى إلى 387 نقطة ليصل إجمالي خسائر الوزني في 3 جلسات نحو 7.8%، فيما كانت خسائر المؤشر العام للبورصة الكويتية في نهاية تعاملات أمس 176 نقطة بنسبة 2.8% ليهوى المؤشر إلى 6143 نقطة محققا خسائر بنسبة 6.3% في الجلسات الثلاث الماضية.
ويعد ارتفاع السيولة في جلسة أمس بنسبة 38% ببلوغها 38.5 مليون دينار ارتفاعا من 28 مليونا أول من أمس، مؤشرا على أن هناك بيعا من كبار الملاك على الأسهم القيادية ذات القيم السعرية المرتفعة، ليبقى السؤال من الذي يشتري طالما يبيع الكبار؟
خسائر القياديات
تصدر سهم بيتك الأسهم المتراجعة بنسبة 6.7% محققا تداولات بقيمة 7.7 ملايين دينار، وتلاه سهم الوطني بـ 2.8% بتداولات بلغت قيمتها 5.6 ملايين دينار، وتلاه سهم زين بتراجع 6.3% بتداولات بلغت 5.4 ملايين دينار، فيما تراجع سهم اجيليتي بـ 4.8% بتداولات تجاوزت قيمتها 4 ملايين دينار.
وعزز من عمليات البيع العشوائية في جلسة أمس عدة اعتبارات أهمها:
٭ استمرار حالة القلق جراء ما يحدث على المستوى الإقليمي من تطورات دفعت مستثمرين كبار للبيع والخروج من أسواق المنطقة، وهو ما تعبر عنه نتائج هذه الأسواق منذ الأحد الماضي.
٭ جاءت جلسة أمس تزامنا مع الحديث عن اجتماع لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مع النواب، وسط حالة من الترقب لتطورات الأوضاع السياسية في البلاد.
خليجيا، استمر تراجع الأسواق على النحو التالي:
٭ خسر سوق تاسي (السوق السعودي) 2.5% محققا 184 خسائر ليستقر عند 6800 نقطة.
٭ انخفض سوق دبي بنسبة 1.8%، محققا 63 نقطة ليهوى إلى 3480 نقطة.
٭ تراجع سوق أبوظبي بنسبة 0.3% بخسارته 15.5 نقطة ليصل إلى 4419 نقطة.
٭ خسر سوق قطر نحو 1% بخسارته 84 نقطة ليتراجع إلى 7930 نقطة.
٭ انخفض سوق البحرين بنسبة 1% محققا 12.5 نقطة ليصل إلى 1253 نقطة.
٭ حقق سوق مسقط أول تراجع له الأسبوع الحالي بتراجعه 0.01% بخسارة أقل من نقطة ليصل إلى 5078 نقطة.