- الصندوق يستثمر في الشركات الناشئة وبالتكنولوجيا
أعلنت أبوظبي عن توسيع نطاق الاستثمار والشراكة مع فرنسا من خلال دعم صندوق استثماري مشترك بمليار يورو تملكه شركة «مبادلة للاستثمار» المملوكة لحكومة أبوظبي وكل من شركة «سي دي سي إنترناشيونال كابيتال»، الذراع الاستثمارية لمجموعة «كيس ديه ديبو» الفرنسية المتخصصة في الاستثمارات المباشرة مع صناديق الثروة السيادية، وبنك «بي بي آي فرانس» المملوك بشكل مشترك بين كل من الحكومة الفرنسية ومجموعة «كيس ديه ديبو» والمتخصص في تمويل الشركات.
وأوضحت «مبادلة» أن الاتفاق وقع خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أبوظبي، ويشكل استراتيجية مشتركة للاستثمارات الخاصة والمباشرة في الاقتصاد الفرنسي.
وتهدف المنصة الاستثمارية إلى زيادة حجم وتوسيع نطاق الشراكة القائمة المعروفة باسم «صندوق الاستثمار المشترك» الذي أطلقته كل من «مبادلة» و«سي دي سي إنترناشيونال كابيتال» في 2014، لدعم تنمية الشركات الفرنسية ذات إمكانات النمو القوية، حيث التزم الصندوق باستثمارات طويلة الأجل بقيمة 300 مليون يورو تغطي قطاعات الرعاية الصحية والتعليم ورعاية المسنين والعقارات.
وسوف يعمل الطرفان بموجب الاتفاق الجديد في شكل مشترك على زيادة إمكانات برنامج الشراكة هذا لتصل قيمته إلى 500 مليون يورو، وفقا لصحيفة «الحياة».
كما تقوم «مبادلة» وبنك «بي بي آي فرانس» بموجب الاتفاق باستثمار 500 مليون يورو في الشركات الناشئة والشركات التي يغلب عليها الطابع التكنولوجي من خلال ضخ استثمارات مباشرة وصناديق رأس المال المغامر، من خلال التركيز على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتقنيات الحيوية والتقنية النظيفة، وغيرها من القطاعات التكنولوجية المتسارعة التطور.
وأكدت أن المنصة الاستثمارية الجديدة ستساهم في دعم نمو الشركات الفرنسية، مع التركيز في الوقت ذاته على تحقيق عائدات مالية مجزية محسوبة الأخطار.
وقالت: يحظى الاقتصاد الفرنسي بنظرة مستقبلية إيجابية، لاسيما في ظل توافر البنية التحتية القوية وخطط المشاريع العقارية ضمن مشروع «باريس الكبرى» واستعدادات فرنسا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2024، فضلا عن الزخم الإيجابي الذي يشهده القطاع التكنولوجي، ما سيكون بمثابة الحافز لتوفير فرص استثمارية مربحة على المدى الطويل.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للاستثمارات البديلة والبنية التحتية في شركة «مبادلة» وليد المقرب المهيري: «إننا ننظر إلى السوق الفرنسية بما تحظى به من إمكانيات نمو عالية، سواء بالنسبة إلى الشركات القائمة أو الجديدة.
ونسعى إلى تعزيز الشراكة القوية التي تربط دولة الإمارات وفرنسا، من خلال توسيع نطاق استثماراتنا في مجالات نثق بأنها تحمل إمكانيات نمو طويلة الأمد على الصعيد التجاري بالنسبة للبلدين».