أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بأن وحدات قمع خاصة إسرائيلية تدعى «درور» يرافقها عدد من عناصر شرطة السجن الإسرائيلي، اقتحمت أمس غرفة رقم 5 في قسم 3 التابع لسجن عسقلان الإسرائيلي، وقامت بإجراء تفتيش وحشي واستفزازي، وعبثت بمحتويات وأغراض الأسرى وقلبتها رأسا على عقب.
وأوضح الأسير نصر أبوحميد لمحامي الهيئة كريم عجوة، أن الاقتحامات بدأت الساعة الخامسة صباحا، حيث تم إخراج الأسرى المتواجدين بالغرفة إلى ساحات «الفورة» دون السماح لهم بتغيير ملابس النوم أو اصطحاب ما يقيهم من برد الصباح.
وأشار إلى أن المداهمات جرت بطريقة مزعجة وإرهابية، ما أدى إلى حدوث صدامات ومشادات كلامية بين الأسرى ووحدات القمع.
على صعيد آخر، اقتحم 54 مستوطنا يهوديا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، ونفذ المستوطنون جولات مشبوهة في باحات ومرافق المسجد المبارك.
وفي منطقة النقب، هدمت جرافات وآليات إسرائيلية مدعومة بقوات خاصة وشرطة مساكن قرية «العراقيب» للمرة 121 على التوالي.
وناشد سكان العراقيب - الذين تُركوا دون مأوى في العراء والبرد - الحركات والأحزاب السياسية والمواطنين العرب الوقوف إلى جانبهم في مواصلة نضالهم بالدفاع عن قضيتهم والتمسك بأرضهم ومساكنهم هم وكل القرى غير المعترف بها في النقب. إلى ذلك، اتهمت «حماس» إسرائيل امس رسميا، بالمسؤولية عن اغتيال التونسي «محمد الزواري»، عضو الجناح العسكري للحركة، الذي اغتيل في ديسمبر 2016.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس، محمد نزال، في مؤتمر صحافي، عقده في بيروت، إن نتائج التحقيقات التي أجرتها الحركة طوال الفترة الماضية، أثبتت تورط إسرائيل في حادث الاغتيال.
وقال إن جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، اغتال الزواري، بالتعاون مع جهات أخرى (لم يحددها)، حيث قدمت له خدمات لوجستية. وأضاف: «نتهم الموساد اتهاما رسميا بأنه يقف وراء العملية، التي لا تعد إرهابية فقط، بل تشكل انتهاكا لسيادة الدول».