أكد مدير إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف د.بدر أبا ذراع الظفيري حاجة المجتمع إلى أنشطة الإدارة ذات الملمح الدعوي، وما تعنيه من تصدير الرسالة المجتمعية للوزارة، يضاف إليها صيانة المقومات الخلقية للمجتمع، وتبني القيم والآداب والفضائل، وإبراز معاني الوسطية والاعتدال، وذلك على مدار العام.
جاء هذا التصريح تواكبا واستعدادا من الإدارة لإطلاق سلسلة من البرامج الثقافية لنخبة من كبار مشاهير الدعاة في العالم الإسلامي، الذين سيجري استضافتهم.
وأوضح الظفيري أن الجمهور الكريم سيكون مع لقاء والبرنامج الثقافي لفضيلة الشيخ د.عبداللطيف الغامدي من المملكة العربية السعودية، حيث يستهل برنامجه اليوم الأحد 19 نوفمبر بمحاضرة دعوية من مسجد عودة العنزي بمنطقة العيون ق1، أما يوم الاثنين 20 نوفمبر فسيكون من مسجد الخرينج بمنطقة العارضية ق 11، ويوم الثلاثاء مع محاضرة دعوية من مسجد الصباح بمنطقة السلام ق5، اما ختام برنامجه فسيكون مع اللقاء الجماهيري من مسجد النصر الله بمنطقة هدية ق3.
وفي السياق ذاته، بين الظفيري أن جدول زيارة فضيلته سيكون حافلا ومنوعا، حيث ستتخلله زيارة العديد من المؤسسات الخيرية والدعوية بالبلاد على هامش برنامجه تشمل زيارته لعدد من دور القرآن الكريم، ففي يوم الأحد 19 نوفمبر سيقوم بزيارة لمركز يوسف الغانم الصليبخات، وفى يوم الاثنين 20 نوفمبر زيارة لمركز صباح الناصر، وفى يوم الثلاثاء 21 نوفمبر زيارة لمركز عواطف الصباح بالأندلس
وعقب الظفيري بأن ثاني هذه البرامج الثقافية سيكون للشيخ الدكتور علي الشبيلي والذي يلتقي مع الجمهور من يوم الأحد 19 نوفمبر مسجد عوض بن سلطان بمنطقة صباح الناصر، أما يوم الاثنين 20 نوفمبر فيتجدد اللقاء من مسجد النصر الله بمنطقة هدية ق3، أما يوم الثلاثاء 21 نوفمبر سيكون الموعد ولقاء دعويا من مسجد الخرينج بمنطقة العارضية ق11، أما ختام برنامجه فسيكون مع المحاضرة الدعوية من مسجد عودة العنزي بمنطقة العيون ق1.
هذا، وسيتخلل برنامج ضيف الإدارة العديد من الزيارات والتي بدأها من 19-21 نوفمبر والدورة التدريبية تحت عنوان «دور المعلمة بين العمل المؤسسي وبناء الذات» بإدارة الدراسات بالفروانية، أما الأربعاء 22 نوفمبر الورشة التي تقام بقطاع المساجد الموجهة للائمة والخطباء.
ولفت الظفيري الى أن جميع المحاضرات ستنطلق بعد صلاة المغرب مباشرة، مع حرص الإدارة على تخصيص أماكن خاصة بالنساء مزودة بشاشات نقل مباشر، لإمكانية متابعة النشاط وتحقيق الفائدة.
وعول الظفيري على مثل الفعاليات في تنشيط الخطاب الدعوي المعتدل للوزارة، واحتضان شراكات هادفة مع مختلف هيئات الدولة ومؤسساتها المعنية بالشأن المجتمعي.
واختتم الظفيري تصريحه كاشفا جاهزية الإدارة لإطلاق باقة جديدة ومميزة من الاستضافات الدعوية في المستقبل القريب، داعيا الجمهور الكريم إلى ضرورة التواصل مع هذا الطرح الثقافي ولمعرفة تفاصيل هذا النشاط وغيره برجاء زيارة حساب الإدارة على التوتير: Q-THAQAFA.