- راحيل ولدت في زمن الحرب الأهلية وفقدت أمها ودخلت في طرق متشعبة
ندى أبونصر
كشفت الكاتبة اللبنانية فوزية عرفات أن روايتها «ابنة الرماد» هي رواية وجدانية بحتة، استوحتها من قصة واقعية لفنانة لبنانية، مضيفة أنها تحكي عن طفلة فقدت والدتها، ولديها حلم الغناء، لكن وسط مجتمع محافظ ومشاكل عائلية تفقد حلمها وتتحول إلى طفلة مشردة.
عرفات طالبة دكتوراه في علم الآثار والفنون، والتي صدرت لها رواية بعنوان «سبعة أيام في بغداد» عام 2017 ولها منشورات عدة في مجال القصص القصيرة والأدب الساخر، قالت
لـ «الأنباء» على هامش حفل توقيع روايتها «ابنة الرماد» في جناح «دار الرافدين» بمعرض الكتاب، إن القصة على لسان راحيل بطلة الرواية وتتمحور أحداثها عن راحيل التي ولدت في زمن الحرب الأهلية في العاشر من فبراير عام 1985، مضيفة أن تلك الطفلة ولدتها أمها في القرية لتلدها في بيت جدها، وسميت راحيل وكأنها بهذا الاسم كتب عليها الترحال الأبدي بين محطات وطرق متشعبة لا تنتهي أبدا، وأصبح مشوار حياتها محطات هلامية تختلف كل منها عن الأخرى بالشخصيات والأحداث وتتشابه جميعا في سوء الحظ والغرق أكثر في تيه الطرق الوعرة، وفي نهاية كل منعطف كانت تلملم ما تبقى من رمادها وتنتقل بإحباط منهك إلى محطة جديدة حتى تصبح ظلالا، وبين رماد من رحلوا وذكرياتهم أصبحت يتيمة ولا أحد يشاركها دمها وجيناتها إلا رماد الأموات وأصبحت ابنة الرماد فحسب.
وأشارت عرفات الى انها اعتمدت في كتابة الرواية أسلوب السرد البسيط لكي تصل الرواية بسلاسة الى قلب القارئ، وكان الوطن حاضرا بشكل كبير في روايتها وفي جميع كتاباتها.