بيروت - بولين فاضل
لا تزال دانييلا رحمة منشغلــة بتجربتـهــا التمثيلية الأولى من خلال مسلسل «بيروت سيتي» الذي سيمتد لمواسم أربعة، وقد انتهى أخيرا تصوير الموسم الأول الذي يفترض أن ينطلق عرضه في نوفمبر المقبل على شاشات لبنانية وعربية.
دانييلا المغرقة بالمسلسل وأجوائه ودورها فيه تروي أنه يقوم على بطولة 4 فتيات لكل شخصيتها وقصتها، فنقع على الفتاة التي يريدها أهلها ان تتزوج والفتاة المتمردة التي لا تريد العمل مع والدها رغم امتلاكه الشركات والمال والفتاة المطلقة والأم والتي تملك شركتها الخاصة وصولا إلى يارا التي تلعب دورها لكنها تجهل حتى اليوم كم سيتقبلها الجمهور في الوطن العربي.
تقول دانييلا ان يارا تعمل في ميكانيك السيارات وهي تمارس الملاكمة وتركب الدراجة النارية وبالتالي شخصيتها قوية جدا وتختصر شخصيات نساء كثيرات في الوطن العربي يعشن في الظل ولا أحد يضيء على قصصهن.
وتضــــيــف: شخصيــة يارا غيـــرت في الكثير وهذا ما توقعه المخرج قبل انطلاق التصوير. قــال لـــي ان هذه الشخصيـــة ستؤثــر علـى حياتي وهذا ما حصــل.
خرجت من الموسم الأول من التصوير بثقة أكبر في النفس وقوة أكبر حتى اليوم كل ما صادفته في حياتي كان عبارة عن تحديات متتالية وقد تخطيتها جميعها وخرجت منها أقوى.
وكشفت دانييلا عن تلقيها أخيرا عرضا لفيلم في أستراليا وقد أعجبها الفيلم لكن دورها فيه لم يرق لها فاعتذرت.
وقالت ان كثيرين يلهثون وراء أي فرصة ويوافقون على أي دور لتوسيع الانتشار، أما هي فتفكر بطريقة مغايرة وتفضل أن تتقدم خطوة خطوة وقناعتها بأن كل شيء يأتي في أوانه الصحيح.
وكشفت دانييلا عن تلقيها فيما مضى عرضين لتقديم كل من So u think u can dance وThe Voice وقد خسرت الفرصتين بسبب لغتها العربية الركيكة في تلك الفترة وهو الأمر الذي أحزنها وضايقها كثيرا وجعلها تدرك أهمية إيلاء لغتها العربية وقتا وجهدا.
وتروي كيف أنها كانت في رحلة عمل في دبي حين اتصل بها المعنيون ببرنامج The X - Factor، وكان السؤال الأول عن لغتها العربية وما إذا كانت تطورت للخضوع لكاستينغ لتقديم البرنامج وحينها عادت على الفور إلى لبنان وخضعت لدروس مكثفة في اللغة العربية تحت إشراف أستاذة متخصصة وتمكنت في نهاية المطاف من الفوز بالبرنامج الذي غير مسار حياتها كما تقول.
وعن أحلامها المستقبلية، قالت دانييلا ان أحلامها كثيرة لكنها تؤمن بأن الأهداف والأحلام تتغير مع الوقت لذا تفضل ان تعيش كل مرحلة بمرحلتها وتنتظر ما يخبئه لها الغد.