بالرغم من تحديد موعد عرض الجزء الثاني من مسلسل «أفراح إبليس»، المقرر مع بداية العام المقبل على إحدى الشاشات العربية، فإن العمل مازال يعاني أزمات إنتاجية من حين الى آخر، ما يعطل تصوير مشاهد العمل لفترات متتالية، فيضع صناعه في أزمة ضيق الوقت، خاصة أن الكثير من أبطاله مرتبطون بتعاقدات فنية أخرى، ما يهدد باستمرارية بقائهم في الأجزاء المقبلة.
ويحاول مخرج المسلسل أحمد خالد أمين أن يكثف ساعات التصوير لأقصى درجة لإنهاء تصوير مشاهد الجزء الجديد قبل نهاية الشهر الجاري.
ويكشف المسلسل عن العديد من الأزمات التي يمر بها الصعيد كما يتناول وجود التيارات الدينية المتطرفة وتورطها في العمليات الإرهابية التي تشهدها المنطقة.
من جانب آخر، قال الفنان جمال سليمان، في حوار مع مجلة «لها»: أنجزنا نحو نصف العمل، وتوقفنا خلال إجازة العيد، ثم عدنا منذ فترة لاستكمال التصوير، ومازلنا مستمرين حتى الآن.
وعن تحقيق الجزء الأول نجاحا كبيرا وارتباط الجمهور به، وهل شعر بالقلق من المجازفة بجزء جديد، رد: طبعا قلقت، لكن الجزء الثاني سيحمل تطورا على صعيد الشكل والمضمون، فقد مر أكثر من ثماني سنوات على الجزء الأول، وخلال هذه الفترة طرأت أحداث ومتغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة، تفوق مخيلة أي مؤلف، كما أن ثورة كبيرة حصلت في الصناعة التلفزيونية، من حيث مفهوم الصورة.
وبسؤاله، هل يعتبر إنتاج أجزاء جديدة لـ «أفراح إبليس» و«حدائق الشيطان» استغلالا من شركات الإنتاج لنجاح الأجزاء الأولى، أجاب سليمان: طبعا، فلا أحد يقدم جزءا ثانيا لمسلسل لم يحقق نجاحا، ثم إن استغلال النجاح ليس عيبا.