تعرض النجم تامر حسني لانتقادات كثيرة من الجمهور بعد إحيائه حفلا غنائيا ضخما في دبي، بعد ساعات من وقوع الحادث الإرهابي في العريش، والذي أسفر عن استشهاد 305 مواطنين مصريين.
وذكرت تقارير صحافية أن النجم المصري حاول إلغاء الحفل، ولكنه فشل بسبب بيع كل التذاكر، فحاول انقاذ الموقف واحتواء هذه الأزمة من خلال الإعلان عن تبرعه بكامل أجره للمصابين وأسر الشهداء.
من جهة اخرى، لا يزال تعليق مصممة الأزياء المغربية والفنانة بسمة بوسيل الاخير يثير جدلا واسعا بين محبيها ومحبي زوجها تامر حسني.
وكانت بوسيل نشرت صورة لها ألقت بظلال من الشك حول وجود خلاف بينها وبين زوجها من خلال تعليقها الذي قالت فيه: «غباء.. أن تحتفظ بشخص يقول لك بأفعاله أرجوك اخسرني».
وأثار هذا التعليق ضجة كبيرة بين متابعيها والكثير من التساؤلات والشك حول وجود مشاكل مع زوجها، مشيرين إلى أن تعليقها عبارة عن رسالة غير مباشرة له.
والملفت أن بوسيل لم تنشر بعدها أي صورة أخرى، ما زاد من التعليقات المتسائلة والشائعات حول خلافهما.يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعات عن وجود خلاف بين الثنائي المميز، إلا انهما نجحا في تخطي الأمر وتكذيب كل الأخبار المتناقلة سابقا.