قال النائب د.وليد الطبطبائي من محبسه: إنني أشعر براحة نفسية، لأنني لم أرتش ولم أسرق ولم أخن وطني، ولم أتخل عن مبادئي، وإنما كنت مدافعا عن الأموال العامة، وعن مكتسبات المواطنين وحقوقهم، ولم أدخر جهدا لحماية وطني ممن يتربصون به شرا.
وقال الطبطبائي نقلا عن محاميه مبارك الحربي: إن الكويتيين كافة أكدوا أن حكم الاستئناف بخصوص قضية دخول المجلس كان قاسيا ولم نقبل به، لذلك قمنا بالطعن عليه بالتمييز، مشددا على أنه يثق بالقضاء وأننا سنحصل على البراءة في محكمة التمييز بإذن الله تعالى.
وأوضح الطبطبائي أن طريق الإصلاح طويل وشاق، ومحاربة الفاسدين تحتاج إلى صبر وإرادة، ولا يجزع المؤمن حين يبتلى، خصوصا إن كان ما يتعرض له ثمن لدفاعه عن أموال الكويتيين ومكتسباتهم وحماية الوطن من شر المتربصين.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.