سقط عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات مسلحة بين قوات موالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح ومجاميع مسلحة من ميليشيات الحوثي في جنوب صنعاء، وبدأت الاشتباكات في محيط جامع الصالح القريب من ميدان السبعين في جنوب العاصمة اليمنية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الاشتباكات اندلعت على إثر منع حراسة الجامع الحوثيين من الصعود لوضع كاميرات مراقبة فوق مآذن الجامع لمراقبة ميدان السبعين.
وأكدت مصادر أمنية مقربة من حزب صالح أن الاشتباكات التي دارت بين الطرفين في محيط جامع الصالح أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.
في سياق متصل، أغلقت قوات من الحرس الجمهوري الموالية لصالح جميع الشوارع المؤدية إلى الحي السياسي في الوسط الغربي لصنعاء، حيث اشتبكت مع مجاميع مسلحة من ميليشيات الحوثي تحاول اقتحام منزل العميد طارق محمد عبدالله صالح شقيق الرئيس المخلوع.
إلى ذلك، أعلنت الحكومة اليمنية، امس ترحيبها بكل جهد دولي للوصول إلى السلام، على أساس المرجعيات الثلاث وعبر مسار الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، تعقيبا على اجتماع خماسي حول الأزمة اليمنية استضافته العاصمة البريطانية لندن، أمس الاول.
وقال وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على «تويتر»، إن حكومته «ترحب بكل جهد دولي للوصول إلى السلام».
وأضاف الوزير أن حكومته «ليست جزءا من أي اجتماعات عدا التي يجري الترتيب لها عبر مسار الأمم المتحدة».
ونوه المخلافي إلى أن حكومته «تحتفظ بحقها في تقييم نتائج أي اجتماعات دولية لا تشارك فيها لتحديد موقفها قبولا أو رفضا»، في إشارة لاجتماع لندن.
ورحبت الحكومة اليمنية على لسان المخلافي «بالمقاربة التي اعتمدتها الرباعية في بيانها الناتج عن اجتماع لندن للمستجدات في اليمن والمنطقة والدعوة للالتزام بقراري مجلس الامن 2216 و2231».
وأكد المخلافي حرص الحكومة «على إيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى كل مناطق اليمن وتخفيف معاناة الشعب التي تسبب بها الانقلاب».