- توفير الإمكانيات للتحكم والتقليل من الآثار المترتبة عند حدوث أي كارثة
- تشكيل لجان طوارئ بالمناطق الصحية وغرفة بالمستشفيات تعمل على مدار الساعة
- إدارة للحوادث الكيماوية وتنسيق مشترك بين «الطوارئ الطبية» و«الإطفاء»
- فرق طبية ميدانية وتصنيف أولوية إخلاء وعلاج الحالات حسب الإصابات
- تجهيز أحد المستوصفات في المنطقة لاستخدامه كمركز إخلاء للجرحى والإصابات البسيطة
- المستوى الأول يشمل من 3 إلى 10 مصابين والثاني من 11 إلى 50
- المستوى الرابع يشمل الحوادث التي يستغرق التعامل معها أياماً كالحروب والكوارث الطبيعية
- عقد اجتماعات قبل وأثناء وبعد الحادث لمناقشة وتقييم الخط وإجراء التغييرات اللازمة
- وضع برامج العمل لفئات العاملين بالمستشفى والمرافق الصحية أثناء حالات الطوارئ ومتابعة تنفيذها
- خطة مناسبة لتوزيع المصابين على المستشفيات حسب خطورة الإصابة
- خطة لتأمين المستشفى والتأكد من عدم دخول أي شخص أو مواد ملوثة من موقع الحدث للمستشفى
عبدالكريم العبدالله
حدثت وزارة الصحة مؤخرا خطة الاستجابة للكوارث والازمات في المستشفيات، مؤكدة أن الهدف من وضع خطة للطوارئ الصحية هو توفير الإمكانيات الصحية لدى الوزارة للتحكم والتقليل من الآثار الناتجة عند حدوث أي كارثة وتنظيم آلية علاج الإصابات الناجمة عنها بسرعة وكفاءة، وذلك بوضع خطة تفصيلية للاستجابة السريعة والمناسبة لحجم ونوع الكارثة كرد فعل أولي وتحديد مسؤولية كل من المستشفيات والأفراد.
وعرفت الخطة حالة الطوارئ بأنها الحادث المفاجئ او المتوقع حدوثه، والذي يتسبب في تهديد حياة الكثير من الناس المتواجدين في موقع الحدث والمناطق المحيطة به، بالاضافة الى ما يحتمل وقوعه من خسائر مادية جسيمة، مبينة ان الأهم عدد المصابين ونوعية الإصابات ومكان الحادث.
وذكرت ان هناك 4 مستويات لحالات الطوارئ تبعا لعدد الاصابات، لافتة الى ان المستوى الاول يشمل من 3 الى 10 مصابين، الثاني من 11 الى 50 مصابا، والثالث أكثر من 50 مصابا وهو «الكارثة»، أما المستوى الرابع يعتمد على الفترة الزمنية للحادث ونوعيته.
وأوضحت الخطة ان الكوارث نوعان، إما طبيعية أو من عمل الإنسان، فتؤدي إلى انعدام التوازن بين المتطلبات والإمدادات الموجودة، كما
الهدف من وضع خطة للطوارئ الصحية هو توفير الإمكانيات الصحية لدى وزارة الصحة للتحكم والتقليل من الآثار المترتبة عند حدوث أي كارثة وتنظيم طريقة علاج الإصابات الناجمة عنها بسرعة وكفاءة وذلك بوضع خطة تفصيلية للاستجابة السريعة والمناسبة لحجم الكارثة ونوعها كرد فعل أولي وتحديد مسؤولية كل من المستشفيات والأفراد.
حالة الطوارئ
ونصت الخطة على ان حالة الطوارئ هي الحادث المفاجئ أو المتوقع حدوثه والذي يتسبب في تهديد حياة الكثير من الناس المتواجدين في موقع الحدث والمناطق المحيطة به، بالإضافة إلى ما يحتمل وقوعه من خسائر مادية جسيمة، وما يهمنا عدد المصابين ونوعية الإصابات ومكان الحادث.
مستويات الطوارئ
هناك 3 مستويات لحالات الطوارئ والتي يجب العمل من خلالها حسب نوعية الحادث: المستوى الأول من 3 إلى 10 مصابين، ويتم التعامل معها كما تعامل الحالات الطارئة اليومية، ولا تستدعي استنفار الخدمات الصحية أو إبلاغ لجنة الطوارئ المركزية إلا إذا تعلق الحادث بأشخاص في مستوى عال من الأهمية، اما المستوى الثاني فمن 11 إلى 50 مصابا، أي بحدود القدرة الاستيعابية لأقرب مستشفى «المستشفى المعني» أو مع المستشفى الذي يليه «المستشفى المساند» دون الحاجة إلى استدعاء فرق طبية إضافية، مع مراعاة عملية فرز المصابين لتحديد أولويات علاج ونقل المصابين إلى المستشفى والتي عادة ما يقوم بها مسؤول الفرز من الطوارئ الطبية بالموقع، وبناء على تلك المعلومات تقوم عمليات الطوارئ الطبية بإبلاغ مسؤول الحوادث بالمستشفى عن معلومات الحادث وكذلك توفير متطلبات المستشفى لاستقبال المصابين، وفور وصول المصابين إلى المستشفى يقوم فريق فرز المصابين بإعادة فرز المصابين وذلك لاحتمال تدهور أو تحسن حالة المصابين بعد تقديم العلاج الأولي بالموقع، وحدد المستوى الثالث بأكثر من 50 مصابا (الكارثة)، وهو أكبر من القدرة الاستيعابية لأقرب مستشفى «المستشفى المعني» مما يستدعي تعيين المستشفى الذي يليه «المستشفى المساند» وقد يحتاج الوضع لأكثر من مستشفى مساند حسب نوع وعدد الإصابات، وقد يستدعي الأمر طلب إسناد من إدارات أخرى بوزارة الصحة كبنك الدم، المستودعات الطبية وادارة النقليات.
ويعتمد المستوى الرابع على الفترة الزمنية للحادث ونوعيته، وهي الحوادث التي قد يستغرق التعامل معها والإبقاء على حالة الطوارئ لأيام كالحروب والكوارث الطبيعية والتلوث.. إلخ، مما يستدعي عمل إجراءات مختلفة عن المستويات السابقة مع مراعاة اتباع نفس الخطوات السابقة مع المصابين في الموقع والمستشفى وبما يخص الإدارات الأخرى والفريق الطبي الميداني، والتي تستوجب الإعداد لها مسبقا من خلال عقد اجتماعات دورية قبل الحدث وأثناء الحدث وبعد الانتهاء من الحدث.
أنواع الاجتماعات
قبل الحدث يكون الإعداد ووضع الخطط والتدريب والتجهيز والاتصالات، واثناء الحدث تعقد اجتماعات دورية لمناقشة ما تم إنجازه باليوم السابق وتقييم العمل وتوزيع المهام والأدوار لليوم الحالي، اما اجتماعات بعد الحادث فتكون للتقييم وعمل التغييرات على الخطة إذا استدعى الأمر لتلافي السلبيات.
واجبات المناطق الصحية
تقوم المناطق الصحية في حالات الطوارئ بما يلي:
٭ إعداد كشوف بأسماء وعناوين وهواتف جميع العاملين من أطباء وهيئة تمريضية وفنية وإدارية، وتحديث تلك المعلومات بصورة دورية كل 6 أشهر للتأكد من تلك البيانات، وارسال نسخة لادارة الطوارئ الطبية.
٭ استدعاء وإعادة تنظيم أطباء الرعاية الصحية الأولية للاستفادة من خدماتهم بالمستشفى أو بأماكن أخرى.
٭ تجهيز أحد المراكز الصحية في المنطقة لاحتمال استخدامه كمركز إخلاء للجرحى وخاصة الحالات البسيطة منها.
٭ إعداد كشوف بالأماكن الحيوية والمهمة في نطاق الحدود الجغرافية للمنطقة الصحية والتنسيق مع المسؤولين بتلك الأماكن لمعرفة مصادر الخطر في كل منها.
طوارئ المناطق
يتم تشكيل لجنة طوارئ المنطقة الصحية ويتم تحديث أسماء الأعضاء لاحتمال انتقال بعض الأعضاء، وتتكون اللجنة من رئيس ونائب للرئيس وأعضاء ومقرر.
وتقوم اللجنة بما يلي:
٭ متابعة تنفيذ إجراءات خطة الطوارئ الصحية.
٭ وضع برامج العمل لكل فئات العاملين بالمستشفى والمرافق الصحية بالمنطقة اثناء حالات الطوارئ ومتابعة تنفيذها.
٭ وضع خطط لاخلاء المستشفى والمرافق الصحية بالمنطقة ومتابعة تنفيذها بعد اعتمادها من لجنة الطوارئ الصحية المركزية.
٭ وضع برامج تدريبية على كيفية تنفيذ خطة الطوارئ وخطة الاخلاء الخاصة بالمرافق الصحية بالمنطقة بالتعاون مع الجهات المختصة.
٭ إجراء تجارب وهمية على خطة الطوارئ وخطة الإخلاء الخاصة بالمنطقة على ألا يقل عن تمرينين بالسنة بالتنسيق مع إدارة الطوارئ الطبية، وكذلك عمل تمارين عملية وطاولة للمنطقة وللمستشفى فقط.
٭ إرسال التقارير الدورية لمقرر لجنة الطوارئ الطبية المركزية بجميع ما تم ويتم عمله مرفقا معها كشوف بأسماء أعضاء اللجنة وعناوينهم وأرقام هواتفهم في العمل والمنزل.
غرفة الطوارئ
تعتبر غرفة طوارئ المستشفى مقر لجنة طوارئ المنطقة الصحية أو المستشفى، وتعمل على مدار الساعة وتكون في مكان قريب من قسم الحوادث، ويشرف عليها مسؤول الطوارئ الأول بالمنطقة بالتنسيق مع مدير المنطقة ومدير المستشفى، ويكلف بالعمل بها موظفون من قبل إدارة المستشفى على مدار الساعة مع ضرورة توافر خط هاتف مباشر لاعمال الطوارئ فقط.
وتتولى غرفة طوارئ المستشفى القيام بالعديد من المهام منها:
٭ إعداد البيانات الكاملة عن وضع المستشفى
٭ الاحتفاظ بكشوف لأسماء وعناوين وأرقام وهواتف الأطباء والأشخاص المهمين العاملين بالمستشفى وخارجها وتحديثها دوريا كل 6 أشهر.
٭ الاحتفاظ بكشوف الخفارة وكشوف الفرق الطبية الميدانية.
٭ الاحتفاظ بنسخة من الإجراءات الواجب اتخاذها عند إعلان حالة الطوارئ بالمستشفى.
٭ إعداد التقارير المتعلقة بالمصابين وعرضها على مسؤول الطوارئ الأول ثم إرسالها مباشرة الى إدارة الطوارئ الطبية.
واجبات مستشفى المنطقة
عادة ما يتدفق ما يقارب 85% من المصابين للمستشفيات التي يعرفونها عن طريقهم الخاص وليس بسيارات الإسعاف، ما يؤدي الى تحمل تلك المستشفيات اكبر من طاقتها، وذلك في حالات التلوث يتسرب للمستشفى ما يقارب 64% من المصابين الملوثين للمستشفيات، لذا على المستشفى وضع تلك الأمور بعين الاعتبار منها:
الأمور الداخلية
٭ خطة مناسبة لتوزيع المصابين على المستشفيات حسب خطورة الإصابة.
٭ خطة لتأمين المستشفى والتأكد من عدم دخول اي شخص او مواد ملوثة من موقع الحدث للمستشفى.
٭ توفير الأسرة الكافية خلال فترة السلم لاستيعاب تلك الأعداد بحالات الطوارئ.
٭ توفير طاقم طبي كافي بوقت السلم للتعامل مع حالات الطوارئ.
٭ توفير معدات كافية بوقت السلم لاستخدامها بحالات الطوارئ.
٭ المعرفة الجيدة بخطة ونظام إدارة الطوارئ الطبية.
٭ خطة للتعامل مع الجمهور من أهالي وأصدقاء المصابين وكيفية التعامل معهم.
٭ برامج توعية لجميع العاملين بالمستشفى والتعرف على دور كل منهم.
٭ الجاهزية للتعامل مع الحوادث الكيماوية والبيولوجية.
٭ تدريب الأطباء والهيئات التمريضية.
الأمور الخارجية
٭ الإلمام بالأمور القانونية والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة للاستشارات.
٭ التنسيق مع خدمات الطوارئ المختلفة كالإسعاف والإطفاء والشرطة.
٭ التنسيق مع موارد الدولة كلجنة الدفاع المدني للمحافظات.
٭ طلب الدعم الحكومي للاستعداد والتجهيز.
٭ المرونة بتحويل الاعتمادات المالية لسرعة الحصول على متطلبات الطوارئ بالوقت المناسب.
٭ الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية الطارئة للمرضى الموجودين.
٭ برامج لحماية العاملين.
٭ علاج المرضى والمصابين الجدد.
٭ التطوير المستمر لخطة الطوارئ وخطة الإعداد للكوارث.
٭ التعرف على الأخطار الموجودة والمحتملة من ضمن منطقة المستشفى.
٭ توفير خطة مكتوبة للطوارئ تخص المستشفى وعلى الجميع التعرف والتدرب عليها.
٭ المراجعة للخطة واختبارها من خلال التمارين والتعديل عليها إذا لزم الأمر.
٭ التعرف على المناسبات للمنطقة وتقدير احتمال الخطر والاستعداد المسبق له.
٭ وضع الحلول المناسبة لتلك الفرضيات لتقليل الخطر والتبعات الناجمة منها.
٭ يجب وضع خطة للإخلاء والتدرب عليها وإن كان المرضى وهميين.
وعلى المستشفى العمل كجهة مستقلة من خلال الموارد الموجودة لديها، وكذلك العمل كجزء من نظام الرعاية الصحية للدولة وكجزء من مؤسسات المجتمع، وإعداد قوائم الخفارات بالمستشفى مع إبلاغ مسؤول الطوارئ الأول بأي تغيرات تحدث وإرسال تلك الكشوف لإدارة الطوارئ الطبية مع بداية كل شهر، وتحديد الأشخاص المهمين ووضع بياناتهم بنظام استدعاء لحالات الطوارئ، وضع خطة لأمن المستشفى والسيطرة على المداخل والمخارج، إخلاء عدد من الأسرة موزعة على مختلف الأجنحة أو إخلاء أجنحة بأكملها، وذلك عند طلب لجنة الطوارئ الطبية المركزية، إعداد خطة الطوارئ التفصيلية وعمل بطاقات عمل (Action Cards) لتذكير كل فرد بالمنطقة او المستشفى اثناء الطوارئ بالمهام الموكلة إليه وتحفظ هذه البطاقات في مكان يسهل الوصول اليه في اي وقت.
باقي تفاصيل الخطة على موقع «الأنباء» الإلكتروني.