- أخرجت لكل مطربي الوطن العربي ما عدا طلال مداح.. وبعض اختياراتي لم تكن موفقة
- «شفت» نفسي في الحفلات وشعرت باستمتاع وأنا أقوم بإخراجها لأنني أحب الموسيقى
- نصيحتي للمخرجين الشباب ألا يفكروا في المادة وألا يتوقفوا عند محطات الفشل
عبدالحميد الخطيب
أكد المخرج القدير أحمد الدوغجي أن الكويت سباقة في تصوير الفيديو كليب منذ أيام الأبيض والأسود، وقال: كنا نستخدم في الماضي المجاميع ونقدم لوحات فنية أثناء تصوير أي أغنية، وكان متميزا في هذا المجال فيصل الضاحي وأيضا الشاعر بدر بورسلي الذي كان من انجح مخرجي المنوعات وقتها لكنه توقف، وجاء بعدهما غافل فاضل الذي ادخل تكنولوجيا جديدة في التصوير، وبعده ظهر علي الريس ومن ثم خرج جيلنا.
وعن البرامج قال: تصديت لإخراج مشاريع كثيرة تخص المنوعات من برامج وسهرات حتى دخلت الى الحفلات وشفت نفسي فيها وشعرت باستمتاع وأنا أقوم بإخراجها لأنني احب الموسيقى، كما أن الحفلات تحتاج إلى سرعة بديهة في إدارة الكاميرات، مستدركا: قبل أي حفل «أعسكر» مع المطرب لمدة أسبوع حتى اجهز عملي ليكون دقيقا وخاليا من الأخطاء.
وحول سبب عدم اتجاهه لإخراج الدراما، رد الدوغجي: لا أجد نفسي فيها، وقد حاولت بيني وبين نفسي أن ادخل هذا المجال لكنني لم استطع أبدا، وعرض علي الراحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا أن اخرج له عملا وما زال يُعرض عليّ حتى الآن، ولم أخض التجربة، ليس خوفا ولكنني احب ان استمتع بعملي ولابد أن اكون مقتنعا به، مشددا على أن من حقه ان يأخذ أجرا عاليا، وأردف: أنا اعطي جهدا مضاعفا، وأركز في مشروع واحد، لكي يخرج بالصورة المطلوبة.
وتابع الدوغجي، في لقاء له ببرنامج «خلف الكاميرا» على قناة «الراي»: «أنا أخرجت لكل مطربي الوطن العربي ما عدا طلال مداح، ومرات أصير اناني وابحث عن الاغنيات الناجحة لتصويرها، ولكن هذا لا ينفي ان بعض اختياراتي لم تكن موفقة، مثل أغنية «دنيا الوله» لعبدالله الرويشد، حيث اعتذرت عنها وذهبت الى يعرب بورحمة ونجحت».
أما عن هبة الكليبات ولماذا توقفت، فقال: في السابق التصوير كان سببا في نجاح الاغنية والعكس صحيح فهناك أغنيات كانت سبب نجاحها التصوير، أما اليوم فالسوق اختلف ومع انتشار «السوشيال ميديا» لم يعد هناك اهتمام برؤية المطرب في فيديو كليب.
وأردف الدوغجي: تأثرت كثيرا بالمخرجين المصريين لأنهم شطار بالمنوعات والدراما وحتى الإعلانات ويغلب عليهم الطابع الكوميدي الخفيف، مؤكدا في سياق آخر، على ان مجال السينما في الكويت لا يوجد فيه ما يقوي طموحه كمخرج لتقديم أفلام سينمائية منافسة.
وعما يقال بأنه عصبي، أوضح: أنا أتعامل في شغلي بحرفية عالية واحترم الوقت جدا، والتحكم في مجموعات يصل عددها إلى 60 أو 70 شخصا أمر ليس بالسهل، لذلك لابد من الحزم في بعض الأحيان حتى لا اضر بالعمل أو مستواه، ولكن عندي قياس في هذا الجانب، موجها نصيحة للشباب، قائلا: لا تفكروا بالمادة، فكلنا بدأنا برقم وانتهينا برقم آخر، ولابد أن تثقوا بأنفسكم وان تتسموا بالشخصية القيادية والأهم هو أن تكونوا مقتنعين بعملكم ولا تتوقفوا عند محطات الفشل.