- الأنصاري: الشعب الكويتي سطّر أروع الملاحم الإنسانية منذ القدم
عبدالله الراكان
أعرب مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري عن فخره بالعمل الإنساني والإغاثي في الكويت الذي وصل إلى مرحلة عالمية، مشيرا الى ان مبادرة كلية العلوم الاجتماعية للاحتفال باليوم العالمي للتطوع جاءت لنشر ثقافة العمل التطوعي بين الطلبة، مؤكدا أن بعض المناهج في الكلية تدرس العمل التطوعي.
وأضاف الأنصاري خلال حضوره ملتقى «انسانيتنا حياة.. على خطى امير الإنسانية» صباح امس في الحرم الجامعي بالشويخ الذي نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية: حريصون على تشجيع طلبتنا على ممارسة العمل الإنساني، مشيرا إلى أنه لمس تجاوبا من الطلبة في الكلية او الكليات الأخرى على الحرص بالمشاركة بمثل هذه الفعاليات. وأشار الأنصاري الى أن العمل الإنساني ليس بغريب على الشعب الكويتي فمنذ القدم والشعب الكويتي سطر أروع الملاحم الإنسانية عند بناء سور الكويت الثالث او اثناء الاحتلال العراقي او العمل الإنساني البارز خارج الكويت، موضحا استلهام اسم الملتقى من جهود صاحب السمو الأمير وبصماته الواضحة في العمل الإنساني، مؤكدا أن صاحب السمو الملهم الأول للكويت وللدول الأخرى في مجال العمل الإنساني، لافتا الى ان المشاركين في الملتقى لهم باع طويل في العمل الإنساني والإغاثي الذي ينعكس على الطلبة بشكل كبير خاصة ان مواد العمل التطوعي تدرس في كليات جامعة الكويت.
بدوره قال مدير الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدر السميط ان اليوم العالمي للتطوع فرصة لإبراز الوجه المشرق للعمل الإنساني والمؤسسات في الكويت على كل المستويات الرسمية والحكومية، وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الذي حصل على لقب «قائد الإنسانية» من أعلى مؤسسة أممية كما ان الكويت حصلت على لقب «مركز العمل الإنساني» بسبب ما جبل عليه الشعب الكويتي منذ القدم، مشيرا إلى ان الأمم المتحدة حددت يوم 5 ديسمبر يوما للعمل التطوعي منذ 1985 لكن فعليا الكويتيين ضربوا امثلة العمل الإنساني قبل ذلك بكثير ومنذ نشأة الشعب الكويتي حيث قام الشعب الكويتي ببناء السور الثالث قبل الإعلان العالمي بـ 65 عاما.
وأضاف السميط أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدأ العمل التطوعي فيها عام 2015 بجهود 30 متطوعا، ولدينا 32 فريقا متطوعا بإجمالي 500 متطوع، مؤكدا ان الفرق المتطوعة أقامت مشاريع تتجاوز قيمتها 7 ملايين دولار بمختلف انحاء العالم، فهناك مشاريع نوعية من مدارس ومراكز تأهيل ومشاريع خيرية مثل «اكسب الدارين» الذي بدأ من طلبة الجامعة والآن هو من اكبر المشاريع التي تقوم بها الهيئة ومن نتائجه بناء 5 مدارس حول العالم وجار تشييد مدرستين أخريين، ونطمح ان نقفز بالعمل التطوعي إلى أعلى مستوى.