- ميليشيا الحوثي تعدم 200 أسير من قوات حزب المؤتمر.. ومقتل 234 وإصابة 400 في معارك صنعاء
فيما نقلت قناة الإخبارية السعودية امس عن أحمد علي صالح دعوته للثأر لوالده علي عبدالله صالح، قائلا «سأقود المعركة حتى طرد آخر حوثي من اليمن، دماء والدي ستكون جحيما يرتد على أذناب إيران»، داعيا مؤيدي صالح إلى «استكمال معركة الوطن ضد الحوثي»، أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني، أن الانتفاضة التي أشعل شرارتها صالح لا ينبغي أن تطفأ، وعلى كل قواعد المؤتمر وكل أبناء اليمن أن يواصلوا مسيرة النضال ويلتفوا حول إخوانهم اليمنيين للانتصار على ميليشيا الحوثيين الإرهابية.
وذكر الحزب، في بيان أوردته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»:«نحن جميعا مطالبون بالعمل الموحد، وتحت راية الشرعية، بقيادة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، كما أننا معنيون بدعم الجيش الوطني وجبهات القتال، وسنوحد الصفوف في كل مكان وسنعزز القواسم المشتركة فيما بيننا، لقد غدا العدو واحدا، هم الحوثيون.. وفي مواجهتكم للحوثيين ستجدونا إلى جانبكم حتى تحقيق النصر واستعادة الدولة».
في غضون ذلك، أكدت وسائل إعلامية أن ميليشيات الحوثي نصبت الحواجز في صنعاء، معززة الحراسة في مواقعها ومقراتها وأعدمت نحو 200 من أسرى قوات حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يرأسه صالح، في عدة مواقع من العاصمة.
كما اعدم الحوثيون حراس جامع الصالح في صنعاء، وذلك بعد استيلائهم عليه.
في المقابل، شن التحالف العربي غارات جوية ليل امس الأول لاسيما على قصر الرئاسة الذي يسيطر عليه الحوثيون في صنعاء.
وأفاد شهود عيان بأن الغارات ترافقت مع تحليق مكثف لطائرات التحالف على علو منخفض فوق صنعاء التي أخلى السكان شوارعها.
وقد تسببت معارك صنعاء بين الحوثيين وقوات صالح الى مقتل 234 شخصا وإصابة 400 آخرين بجروح منذ الأول من ديسمبر، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جانبه، أعرب مجلس الوزراء السعودي امس عن الأمل بأن تسهم انتفاضة أبناء الشعب اليمني ضد جماعة الحوثي في تخليص اليمن من «التنكيل والتهديد بالقتل والإقصاء».
جاء ذلك في بيان أصدره مجلس الوزراء السعودي عقب جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض.
وأشار المجلس إلى تطورات الأوضاع في اليمن معربا عن الأمل في أن «تسهم انتفاضة أبناء الشعب اليمني ضد الميليشيات الحوثية الطائفية الإرهابية المدعومة من إيران في تخليص اليمن الشقيق من التنكيل والتهديد بالقتل والإقصاء والتفجيرات والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة».
ونوه بما تضمنه بيان قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بهذا الخصوص مجددا حرص المملكة الدائم على استقرار اليمن وعودته إلى محيطه العربي وعلى كل ما فيه مصلحة شعبه وحفظ أرضه وأمنه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي في إطار الأمن العربي والإقليمي والدولي.
كما رحب المجلس ببيان مشترك صادر عن اجتماع دولي خاص بالأزمة اليمنية في لندن مقدرا ما تضمنه البيان من دعم وتأييد كامل للمملكة في حقها المشروع للدفاع عن نفسها من التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
ونوه بما أكد عليه البيان من أن إطلاق الصواريخ البالستية من قبل الحوثيين على المملكة يشكل تهديدا للأمن الإقليمي ويطيل أمد الصراع وما دعا إليه من ضرورة وضع حد فوري لهذه الهجمات من جانب الحوثيين وحلفائهم.