ولد ثانوس على كوكب يطلق عليه تايتان والذي يعتبر قمر كوكب زحل، ومنذ ولادته كان يحمل جينات شاذة مليئة بالشر والكراهية، وحاولت أمه قتله في صغره، حيث انها توقعت ما سيحدث حينما يكبر، ولكن والده منعها وأبقاه حيا، وخلال سنوات الدراسة كان مسالما وطالبا للعلم، وكان يلهو كثيرا مع الحيوانات ومع أخيه إيروس (ستار فوكس).
مع مرور الوقت كبر ثانوس وترك كوكبه ليذهب للفضاء بحثا عن حياة جديدة، عاش مع قراصنة وأخذ يتنقل من كوكب إلى آخر ومن مجرة إلى أخرى، وأصبح مولعا بالموت والعدمية، وبعد عدة أعوام وقع في حب امرأة تسمى «الموت» وقد كانت تريد ان ترى كل شيء ميتا لتشبع رغبتها السادية، وهي ترى ان ثانوس هو من يستطيع تلبية رغباتها، وفي كل مرة حاول ثانوس ان يسعدها طلبت منه المزيد، ومرت العقود ونمت العلاقة بينهما إلى أن وصلت إلى نهاية المطاف إلى الرومانسية المظلمة والمحرمة، فقد علمته الفنون السوداء التي كانت منذ فترة طويلة محظورة على كوكب تايتان، وعلمته أن المعرفة تكمن في القوة وأن القوة هي كل شيء.
ومع كل ما تعلمه ثانوس من «الموت» وما أخذه من نصائحها كان التمرد ضد والده ومعلمه بل كوكبه كله أمرا محتوما لا مفر منه، فعندما اكتشف والده انه يجري التجارب المحرمة، قام بطرده من كوكب تايتان وأقسم ألا يعود حتى يترك تلك الفنون السوداء، ولكن مع ذلك استمر ثانوس بجمع المزيد من المعرفة والمهارة والقوة عن طريق التصوف والتأمل وبتحطيم أيدي الآخرين في السلطة والقوة خلال عزلته طويلة القرون، فتكون له مقدار هائل من القوة، فقرر ثانوس العودة إلى تايتان لعرض هذه القوة الجديدة، إلا انه لم يعد لكوكبه مع نوايا حسنة والتي كان والده يأمل بذلك ليعفو عنه، إلا انه بدلا من التكفير عن أخطائه، هاجم ثانوس الكوكب وقام بتدميره بالكامل إرضاء لنزواته الشريرة والغضب الذي سكن قلبه، إلا أن بعض سكان الكوكب تمكنوا من الهروب من الهجوم ومنهم أخوه وأبوه.
ولم يكتف ثانوس بما فعله بل راح يبحث عن أحجار القوة التي تمكنه من غزو أي مجرة وتدمير أي كوكب بتجميعها في قفاز خاص، فبتلك الأحجار يمكنه غزو المجرات بجيوش جرارة وامتصاص طاقتها.