استنكر الداعية الإسلامي د.ناظم المسباح قرار الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وقال د.المسباح، في تصريح له امس، ان الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين قرار ظالم جاء ترجمة لسلسلة طويلة من السياسات والقرارات الأميركية والغربية وكنتيجة طبيعية للخلافات الإسلامية بشكل عام والعربية منها بشكل خاص.
وأكد أن المسلمين لن يعترفوا بهذا القرار، فقضية الأقصى والقدس هي قضية كل مسلم مهما طال الزمان ومهما تبدلت السياسات ومهما ضعفت الأمة، مثنيا على موقف الكويت الثابت من نصرة فلسطين والأقصى، ومطالبا الدول الإسلامية والعربية بأن يعتصموا جميعا بحبل الله تعالى وأن يقفوا وقفة رجل واحد للدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة فكلنا سيقف غدا أمام ملك الملوك وسنسأل عن مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، والتاريخ أيضا لا يرحم، مذكرا بقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، وقوله سبحانه (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).
وأضاف: نناشد علماء الأمة وحكماءها وندعوهم إلى توعية الشعوب الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بخطورة القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، مؤكدا على ضرورة أن تكون الفعاليات والردود المتوقعة منضبطة بضوابط الشريعة الإسلامية وقيمها، فما عند الله لا ينال إلا بطاعته، مشددا على ضرورة رفض هذا القرار رفضا قاطعا وصريحا لا لبس فيه وأن نعمل جميعا على إسقاطه بكل السبل المشروعة.
وبين أن انشغال المسلمين بقضاياهم الداخلية وتشتتهم وتشرذمهم يعد سببا رئيسيا من أسباب إقدام أميركا على هذا القرار، بالإضافة إلى حالة الضعف والهوان التي تعيشها الأمة منذ زمن بعيد، مبديا تخوفه من أن عدم اتخاذ الدول الإسلامية والعربية لموقف واضح وحازم لنصرة فلسطين والأقصى بعد القرار الأميركي أن يكون هذا ذريعة يتخذها بعض الشباب المتحمسين أو حتى بعض أعداء أمتنا فيفعلون الأفعال التي تحدث أضرارا بالأمة فوق الأضرار التي لحقت بها.