سماح جمال
أعاد «مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي» إحياء ذكرى «الخميس الأول من كل شهر» التي ارتبطت بقلوب وعقول عشاق «كوكب الشرق» أم كلثوم في احتفالية «كلثوميات»، وبرغم مضى 42 عاما على وفاة أم كلثوم بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن، إلا ان ذكراها باقية في قلوب عشاقها الذين عشقوا أغنياتها الـ297 التي قدمتها على مدار نصف قرن ولامست قلوبهم وارتبطت في ذكرياتهم.
فنانة «دار الأوبرا المصرية» رحاب مطاوع حلقت بالجمهور في قاعة الشيخ جابر العلي الصباح الموسيقية، بإحساسها وجمالية وعذوبة صوتها، فهي صاحبة خبرة في تقديم هذه النوعية من الأغنيات، خاصة انها التحقت بفرقة ام كلثوم التابعة لأكاديمية الفنون في جمهورية مصر العربية، وسبق لها ان شاركت في حفل عن أم كلثوم في معهد العالم العربي بباريس في العام2007.
وقدمت رحاب والفرقة الموسيقية العربية الكلاسيكية المكونة من 20 عازفا بقيادة المايسترو د.عماد عاشور والذي تولى تقديم الحفل وتعريف الجمهور بالفرقة وبعض الأغنيات، خمس أغنيات بدأتها بأغنية «الورد جميل» وهي من كلمات بيرم التونسي وألحان زكريا احمد، تبعتها أغنية «مدام تحب بتنكر ليه» كلمات احمد رامي، ألحان محمد القصبجي، ولتختتم الجزء الأول من الحفل بأغنية «سيرة الحب» كلمات مرسي جميل عزيز، ألحان بليغ حمدي، وبعدها غنت «القلب يعشق كل جميل» كلمات بيرم التونسي، ألحان رياض السنباطي، وجاء ختام الحفل بصوتها الشجي بأغنية «هذه ليلتي» كلمات عبدالمنعم السباعي، ألحان رياض السنباطي.
المفاجأة السرية
شكل صعود الطفلة الموهوبة و«صاحبة الحنجرة الذهبية» حور تامر على خشبة المسرح مفاجأة للجمهور، خاصة انها لم تتم الإشارة إليها في إعلانات الحفل او حتى في الكتيب الخاص بها، إلا ان الطفلة الموهوبة او «مفاجأة الحفل السرية»، الطفلة حور قدمت أغنيتين الأولى «عن العشاق سألوني»، والثانية «افرح يا قلبي»، واستطاعت ان تأسر إعجاب وإشادة الجمهور لجهة تمكنها وإحساسها بالأغنيتين والكلمات التي تقدمها، حتى انها طلبت من المايسترو عماد عاشور ان تعيد جزء من أغنية «افرح يا قلبي»، ويبشر أداؤها بأنها ستكون إحدى النجمات القادمات في المستقبل.
عازف الكمان
أعلن المايسترو عماد عاشور أن من بين عازفي الفرقة في ليلة «كلثوميات» عازف الكمان المشهور سعد محمد حسن، الذي سبق له المشاركة بحفلات مع «كوكب الشرق» ام كلثوم.
«شال» رحاب
اختارت الفنانة رحاب مطاوع أن تضع شالا على فستانها أثناء غنائها «القلب يعشق كل جميل»، ولعل السبب وراء ذلك هو المعاني الدينية والروحية للأغنية، خاصة انها لم تضع في باقي الاغنيات الأربع الأخرى.