خاطب شيخ الأزهر الشريف د.أحمد الطيب، أهل مدينة القدس قائلا «لتكن انتفاضتكم بقدر إيمانكم بقضيتكم، ونحن معكم ولن نخذلكم».
وفي بيان تزامن مع احتجاجات شهدتها عواصم عربية، عقب صلاة الجمعة، دعا الطيب قادة العالم إلى «التحرك السريع والجاد» من أجل وقف القرار الأميركي، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، «ووأده في مهده».
واعتبر أن خطوة ترامب تمثل «تحديا خطيرا للمواثيق الدولية، ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم، وملايين المسيحيين العرب».
وأكد الطيب «الرفض القاطع لهذه الخطوة المتهورة والباطلة شرعا وقانونا»، وقال ان «الإقدام عليها يمثل تزييفا واضحا غير مقبول للتاريخ، وعبثا بمستقبل الشعوب لا يمكن الصمت عنه أبدا».
وتابع شيخ الأزهر: «القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المحتلة من قبل كيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، ولن تكون غير ذلك»، معتبرا أن «أي تحرك يناقض ذلك مرفوض، وستكــون له عواقبه الوخيمة»، محذرا من خطورة الإصرار على التمسك بقرار ترامب، كونه «يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين».