- الكويت أحرزت تقدماً كبيراً في مجال رعاية مرضى الإيدز خلال السنوات الأخيرة
حنان عبدالمعبود
كشفت رئيس اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز وكيل الوزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجد القطان أن وزارة الصحة ستدشن قريبا عيادة الفحص الطوعي والمشورة التي تمكن أي شخص من إجراء فحص فيروس نقص المناعة بسرية تامة والحصول على نتيجة سريعة، مبينة انه يتم حاليا إعداد آلية للتنفيذ.
جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحافي نظمته وزارة الصحة بمناسبة تدشين الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز في الكويت 2017/2021 والذي عقد برئاستها وحضور كل من مقرر اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز رئيس قسم الباطنية بمستشفى الأمراض السارية د.المنذر الحساوي، ومدير ادارة خدمات نقل الدم د.ريم الرضوان، ورئيس قسم مختبرات الصحة العامة د.سارة القبندي، وممثل UNDP سحر الشوا.
وأكدت القطان في كلمة لها ان الكويت أولت اهتماما كبيرا لمكافحة فيروس نقص المناعة ومرض الإيدز، حيث كانت في مقدمة الدول التي أصدرت قانونا خاصا للوقاية منه في عام 1992، مبينة ان الإستراتيجية تضم أربعة أهداف هي تحسين الوصول للرعاية الصحية وتطوير المؤشرات الصحية للأفراد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، خفض عدد الإصابات الجديدة وليس الحالات المشخصة بنسبة 50% بحلول عام 2021 والمحافظة على معدل «صفر» للإصابة بين الأطفال، وخفض معدلات الوصمة والتمييز ضد الأفراد المصابين بفيروس نقص المناعة، وأخيرا تطوير نظم المعلومات والتصدي لأي احتماليات لانتشار الفيروس بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة به.
وأشارت الى ان الاستراتيجية تتضمن 14 مؤشرا رقميا لقياس مدى التقدم في الوصول لتلك الأهداف ومعايير علمية للتحقق من فعالية المؤشرات وسردا للأنشطة اللازمة لتحقيق ذلك.
لافتة الى أن الكويت تعد من أكثر الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشرات مكافحة الايدز، كما أحرزت تقدما كبيرا في مجال رعاية مرضى الإيدز خلال السنوات الأخيرة.
وقالت: «تبلغ أعداد المتعايشين مع فيروس الإيدز حتى منتصف عام 2017، 363 شخصا منذ 1986 وقت ادخال أول فحص الإيدز، مؤكدة ان اللجنة الوطنية حملت على عاتقها مسؤولية توعية المجتمع من الإيدز ومخاطره وطرق انتقاله ووسائل الوقاية منه، مع التركيز على الفئات والأفراد الأكثر عرضة للإصابة به، مبينة تنظيم حملات توعوية منها (معا ضد الايدز) بالتعاون مع مستشفى الأمراض السارية، في العديد من المدارس الثانوية تم خلالها تدريب أكثر من 500 طالب وطالبة وكذلك أنشطة توعوية مع إدارة المؤسسات الإصلاحية ودار تقييم الفتيان، ودور الرعاية الاجتماعية، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والهيئة العامة للشباب والرياضة وغيرها.