- حكم قضائي على أساتذة بالأزهر بسبب الإخوان
- مصر والأرجنتين تدرسان صفقة لعلاج عجز الميزان التجاري
- إنشاء 20 مركزاً أميركياً للتطوير المهني في الجامعات
- شراء 295 ألف طن قمح روسي وروماني
القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة القيام بجميع الخطوات الحالية التي تقع على مسؤولية الحكومة فيما يتعلق بمحطة الضبعة النووية حتى يتم التنفيذ وفق الجدول الزمني المحدد.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده امس مع م.مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان ود.محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة وعمرو الجارحي وزير المالية، حيث قدم وزير الكهرباء تقريرا حول محطة الضبعة النووية والاستعدادات الأولية لبدء الخطوات التنفيذية لإنشاء المشروع، كما استعرض خطة الوزارة لتطوير خدمات الكهرباء المقدمة للمواطنين، والإجراءات المتخذة لتحسين الخدمة ورفع كفاءة شبكة توزيع ونقل الكهرباء، في مختلف أنحاء الجمهورية، خصوصا في المناطق النائية، وكذلك في التجمعات السكنية والعمرانية الجديدة التي تشيدها الدولة، فضلا عن حجم الاستثمارات الجاري ضخها في هذا الإطار.
من جانبه، قدم م.مدبولي خلال الاجتماع عرضا لخطة الحكومة الشاملة للتنمية في سيناء، والتي تهدف إلى إنشاء العديد من المشروعات القومية في مختلف المجالات، واستغلال الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها سيناء بما يساهم في توفير فرص العمل وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما استعرض إنشاء الجامعات الخاصة الجديدة، حيث شدد السيسي على أن يتم ذلك من خلال اتفاقيات للتوأمة مع أعرق الجامعات العالمية التي تكون ضمن أفضل 50 جامعة على مستوى العالم، وذلك لتقديم أرقى مستوى تعليمي جامعي، خاصة في مجالات العلوم الطبيعية والتطبيقية والتكنولوجية ودراسات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وذلك في إطار خطة الدولة للنهوض بالتعليم الجامعي لتخريج أجيال وكوادر من الشباب المصري على أعلى مستوى من الاستعداد العلمي والفني ليكون قاطرة التنمية والتقدم لمصر خلال المرحلة المستقبلية القادمة.
النظام المصرفي
في موازاة ذلك، أعلنت وكالة «موديز» العالمية للتصنيف الائتماني أنه بالرغم من توقعاتها السلبية للنظام المصرفي الأفريقي خلال العام 2018، بسبب المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد الكلي وتراجع الدعم الحكومي ومخاطر الائتمان السيادي، إلا أن أداء القطاع المصرفي في مصر والمغرب ونيجيريا سيكون أفضل خلال 2018، في حين ستتأثر البنوك في تونس وجنوب أفريقيا وكينيا بسبب هذه الظروف صعبة.
وتوقعت «موديز»، في تقرير «البنوك ـ أفريقيا ـ توقعات 2018» تراجع عجز الموازنة المصرية إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي الجاري 2017/ 2018 مقابل 12.1% في العام المالي الماضي، كما توقعت تسارع نمو الاقتصاد المصري إلى 5% خلال العام المالي المقبل 2018/ 2019، بدعم من الإصلاحات الهيكلية للحكومة.
المؤبد لـ 5 أساتذة
الى ذلك، قضت محكمة جنايات القاهرة، بالسجن المؤبد لـ 5 أساتذة بجامعة الأزهر بتهمة تجنيد طلاب في جامعة الأزهر للانضمام لجماعة الإخوان الارهابية وتنفيذ مخططات عدائية ضد الدولة.
وكانت معلومات قد وردت إلى قطاع الأمن الوطني تفيد بقيام 5 أساتذة بجامعة الأزهر بتنفيذ تكليفات الجماعة بتجنيد أكبر عدد من طلاب جامعة الأزهر للانضمام للتنظيم، وأكدت التحريات صحة المعلومات وكشفت أن الأساتذة كونوا خلية طلابية تقوم باستقطاب الطلاب الجدد الذين ليست لهم ملفات أمنية وغير معروفين لأجهزة الأمن، لضمهم لصفوف التنظيم الإخواني من خلال توفير الدعم المالي وتحمل نفقات الإقامة والدراسة والإعاشة وتوفير رحلات ومذكرات وكتب وكافة مستلزمات الدراسة لهم.
وتبين أن الخلية كانت تقوم بالتواصل مع الطلاب الجدد بعد انضمامهم للتنظيم، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لتحديد مواعيد الفعاليات واللقاءات، وخطة التحرك داخل الحرم الجامعي، وعقد لقاءات تعريفية لهم وشرح مناهج الجماعة وخططها وإشراكهم في الأسر الجامعية الإخوانية.
مراكز تطوير
الى ذلك، أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بمصر بالشراكة مع الجامعة الأميركية بالقاهرة عن بدء مشروع المراكز الجامعية للتطوير المهني لإنشاء 20 مركزا جامعيا في مختلف أنحاء مصر لإمداد الطلبة المصريين بكل أنواع التدريب في مجال القيادة، وريادة الأعمال والتواصل المهني وتأهيل الطلاب لدخول سوق العمل، حيث قالت السفارة الأميركية بالقاهرة ان مراكز التطوير المهني تهدف الى تحقيق التواصل بين طلاب الجامعات المصرية والقطاع الخاص لزيادة فرص العمل والتدريب المهني لطلاب وخريجي الجامعات المصرية.
صفقة متكافئة
من جهه اخرى، قال وزير التجارة والصناعة م.طارق قابيل انه يتم إعداد دراسة حاليا لإبرام صفقة متكافئة بين مصر والأرجنتين تقوم من خلالها مصر بإمداد السوق الأرجنتيني بالدواء المصري الجديد لمعالجة مرضى التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي) والذي تم اعتماده دوليا وأثبت فعاليته في القضاء تماما على المرض، مقابل الحصول على منتجات أرجنتينية الصنع بذات قيمة كميات الدواء التي سيتم تصديرها للجانب الأرجنتيني، ما يسهم في تسويق منتجات الأدوية المصرية في الأسواق الخارجية فضلا عن توفير العملة الصعبة التي كان يتم إنفاقها في استيراد منتجات أرجنتينية لتلبية احتياجات السوق المحلى وإصلاح الخلل الحالي في الميزان التجاري بين البلدين والذي يميل لصالح الجانب الأرجنتيني.
هذا، وقال تجار ان الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الرسمي للحبوب في مصر، اشترت 295 ألف طن من القمح الروسي والروماني في مناقصة، وقالوا إن الكمية الإجمالية تتضمن شحنة واحدة من القمح الروماني والباقي قمح روسي.