Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 27 من الحجة 1447 - 13 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • بالفيديو.. ضبط 5 بنغلاديشيين تخصصوا في تزوير طوابع حكومية مزورة وبيعها بأسعار أقل من قيمتها الرسمية
  • عطل عالمي في منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»
  • "سبيس إكس" تبدأ التداول بقيمة سوقية تصل إلى 1.77 تريليون دولار
  • «القيادة المركزية الأميركية»: نواصل دورياتنا في المياه الإقليمية لفرض الحصار على إيران
  • رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
  • من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الأسرة الإعلامية فقدته بعد مسيرة مهنية بارزة

بالفيديو.. سعد المعطش ..وداعاً

15 ديسمبر 2017
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 6
A+
A-
Printer Image
بالفيديو.. سعد المعطش ..وداعاً
بالفيديو.. سعد المعطش ..وداعاً

فُجِع الوسط الإعلامي فجر أمس بخبر الرحيل المفاجئ للزميل الكاتب والشاعر سعد المعطش إثر أزمة صحية، وذلك عن عمر يناهز ٥٤ عاما بعد مسيرة مهنية بارزة كرسته كأحد أعلام الشعر الشعبي في الخليج العربي، وكان رحمه الله متميزا خاصة بفن الزهيريات، وصاحب قلم سياسي ناقد ولاذع لا يخشى في قول الحق لومة لائم.

وبرحيل «بوصالح»، فقد الإعلام الكويتي عموما و«الأنباء» خصوصا أحد الزملاء المشهود لهم بالصراحة والجرأة والشجاعة في الطرح الوطني. على مدى سنوات خصص الزميل المعطش زاويته الدورية في صفحة «آراء» والتي حملت عنوان «رماح» للدفاع عن الكويت وقضاياها العادلة ولمشاركة المواطن الكويتي همومه، ولم يغب أيضا عن القضايا العربية والإنسانية.

نحو 35 عاما قضاها «بوصالح»، رحمه الله، في بحور الشعر الشعبي وعالم الإعلام والصحافة، متنقلا فيها بين عدد من الصحف الكويتية، وصولا الى «الأنباء» التي احتضنت زاويته «رماح» بدءا من مارس 2012.

وللراحل أيضا جولاته في التلفزيون، حيث أعد الكثير من البرامج مثل «على الوتر» عبر تلفزيون الكويت، و«خيمة أبها» و«خيمة هلا فبراير» عبر ART، ومقدم برنامج «اللوبي» عبر قناة «العدالة»، بالإضافة الى إعداد وتقديم برامج إذاعية مثل «مواويل عربية» و«مواهب خليجية» وغيرها.

صاحب قلم بارع ومقالات متميزة، تنقل خلالها بين القضايا الاجتماعية والسياسية والوطنية، والتي كانت تعكس قدرته على تحريك سكون الكلمات بأكبر قدر من خفة الظل والدخول بعمق الى مواضيعه، للوصول مع القارئ بسهولة إلى الفكرة عبر لغة سهلة معبرة عن تطلعاته وأفكاره حتى وإن اختلف معها فقد كان القارئ يتفاعل معها بطريقة متناهية.

مع بداية كتابته المقالات في جريدة «الراي» في اغسطس 2007 اختار «رمح الشمال» عنوانا لزاويته ثم اختصرها إلى «رماح» لتعبر عن شخصيته وكتاباته فالرمح يعد سلاحا بارزا تواجه به عدوك ويعرفه الجميع بمن فيهم الأصدقاء ولا يستطيع احد ان يغيره او يبدله.

في عام 2014 أصدر الراحل كتابا جديدا بعنوان «رماح» وهو مجموعة من المقالات بلغت 278 مقالا، اشتملت على معلومات وطرائف كثيرة نابعة من معرفة مميزة بالتاريخ، كما لم تخل من الاستشهاد بالشعر، إضافة الى العناوين المتميزة لتلك المقالات التي جذبت القارئ لقراءتها.

المعطش بأسلوبه الساخر ضمن مقالاته في ذلك الكثير من الأفكار «الخارجة عن الصندوق أو التفكير النمطي المعتاد وهذه احدى دلالات التميز والإبداع، كما قال الزميل سامي النصف في تقديمه للكتاب».

في ابريل 2015 قرر مجلس إدارة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، تكليف الصحافي سعد محمد معطش العنزي سفيرا للصحافة العربية للعام 2015 لدى المركز.

وجاء في كتاب التكليف ان تكليف المعطش جاء بناء على الترشيحات الدولية من السفراء، وبحسب التوصيات الصادرة عن الهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة، وباستيفاء الشروط المقررة لمهام سفير الصحافة العربية.

ولدوره الريادي في الدفاع عن مسيرة حقوق الإنسان وأعماله المستنيرة لمساندة حرية الصحافة والإعلام التي قدمها في العديد من المحافل الدولية.الكاتب المختلفوصفه الزميل عبدالله الفلاح بأنه كاتب مختلف كالشعر وشاعر مؤتلف في كتابته، يرتب الامكنة بقدومه، وعندما يغادرها لا يخلف سوى التساؤل، اي كاتب غريب هذا الذي لا يمكن ان تكون له كتابة عابرة.. وأي عبور تشكل كلماته خطى مغايرة لها؟سعد المعطش.. الصوت الذي يحمل المدى وما حوى من ثقة ومدى آخر شرع ابوابه للأسئلة ليعيدها بأجوبة لا يمكن ان تمر مرور الكرام.

أول قصيدةعن بداياته في عالم الشعر تحدث الراحل في لقاء صحافي مع «الأنباء» عام 2009 قائلا: كان اول تواجد لي مع الأخت المبرقعة في صفحتها براكين صحراوية في جريدة الهدف، وايضا مع نايف الحربي في جريدة القبس وناصر السبيعي وحمود البغيلي.

أما اول قصيدة تم نشرها فكانت زهيرية عام 1984.

يعتبر نفسه الجيل الذي بنى الساحة الشعبية، وتمنى في لقاء سابق معه أن يكون قد ادى مهمته قائلا: لا يوجد ما يمكن ان اقوله بعد هذه السنوات سوى انني ارجو فعلا ان اكون قد وفقت في ان اقدم شيئا مفيدا للقارئ والمستمع، أحيانا اتمنى ان اكون قد اوصلت معلومة مفيدة وأحيانا ان اكون صوتا للعشرات ممن لا صوت لهم وأما شعريا فأتمنى ان اكون قد قدمت تجربة خالصة تحمل اسمي وخصوصيتي كشاعر.

بهذه المناسبة الحزينة تتقدم «الأنباء» من أسرة الزميل الفقيد بأحر التعازي، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

( إنا لله وإنا إليه راجعون).

المقال الأخير
رماح
الهيبز العربي

متطلبات البشر كثيرة وتختلف كثيرا عن بعضها، ولو لبينا جميع المتطلبات التي يريدها الآخرون مهما كان قربهم لنا لأصبحت الحياة لا تطاق، وقد تكون رغبات شخص واحد هي نهاية وضياع مجتمع كامل بسببها.

فكثيرا ما نسمع عن متطلبات الشباب وتجد من يصر على أن تلبى رغباتهم وطموحاتهم وتجد أن هذا الإصرار يكون من أشخاص كبار في السن ولهم تجارب كبيرة في الحياة وهذا الإصرار يقودنا لتخوف نسأل الله أن يكفينا شرهم.

فإما أن هذا الشخص هو عدو لمجتمعه ويبحث عن الخراب، أو أنه يريد الوصول لهدفه عن طريق دغدغة مشاعرهم أنه معهم ولهم، والحقيقة أنه لا يهمه الشباب الذي يتحدث عن مستقبلهم، ولا يهمه أمرهم حتى لو كانوا وقودا لحرق المجتمع، وهذا ما يجب أن نحذر الناس منه.

لنعُد بالزمن لما يسمى مجموعة «الهيبز» التي سيطرت على المجتمع الأميركي في فترة السبعينيات، وكيف بدأت من قبل مجاميع من الشباب يريدون أن يعيشوا حسب طريقتهم التي يريدونها دون أن يحاسبهم المجتمع على تصرفاتهم الشاذة والمنبوذة اجتماعيا.

لقد نجحت تلك الحركة في بدايتها باسم الشباب وانتشرت في كل بقاع العالم وغيرت كثيرا من الأمور في حياة المجتمعات التي ظهرت فيها، فانتشرت المخدرات والأمراض لديهم حتى لعنوا الساعة التي ظهرت بها الهيبز التي «هبلوا» بهم.

خلاصة الأمر أنه ليس كل ما يريده الشباب أو الناس يكون صالحا للجميع، فالعالم لا زال يعاني من رغبات البعض، وليأخذ كل شخص عبرة من نفسه وتصرفاته السابقة، فكم من أمر كنا نريده ونتمناه في فترة الشباب واليوم نبكي ندما بسببه.

ولنرجع للهيبز الأميركان، فقد كانت فكرة أسسها ونشرها تجار المخدرات للترويج لما يريدون انتشاره في مجتمعاتهم مستغلين الشباب، والأمر ليس مختلفا عند تجار السياسة العرب فكثير منهم يستغل الشباب للوصول للسلطة وفهمكم كفاية ان كنتم تفهمون.

أدام الله من فوت الفرصة على من يستغله تحت أي حجة، ولا دام من يريد ضياع بلده ومجتمعه بحجة تقليد الآخرين.

                                                                                                                                             سعد المعطش

 الجبري: الساحة الإعلامية فقدت أحد أصحاب الأقلام الوطنية

نعى وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري أمس المغفور له الزميل سعد المعطش.

وقال الجبري في بيان صحافي ان الساحة الصحافية والإعلامية الكويتية فقدت برحيل الزميل سعد المعطش أحد أصحاب الأقلام الوطنية المعبرة عن القضايا الوطنية بجرأة الناقد العاشق لوطنه وأهله والمستندة إلى قيم الولاء والانتماء الوطني مستهدفا برماح كلماته المصلحة الوطنية وأهله.

وتقدم الوزير الجبري إلى أسرة الفقيد بخالص التعازي وصادق المواساة، داعيا المولى تعالى أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله ومحبيه وزملاء دربه من الصحافيين والإعلاميين جميل الصبر والسلوان.

 

 كنسمة صيف هادئة رحل..

تاركا في قلب كل صديق حسرة، وفي عقل كل قارئ فكرة، وفي أذن كل مستمع عبارة قام بنحت حروفها بإزميل نحات فنان، جاعلا جمله قطعا فنية لا تتكرر.

.. رحل «بوصالح».. سعد المعطش، وقبل أيام جاء مكتبي معزيا في وفاة والد زوجتي، وكانت ابتسامته المعتادة خافتة هادئة، نظر طويلا الى فنجان قهوته وقال جملة حرص على ان يوضح حروفها حرفا.. حرفا، قال: «يا بوساره انتوا المصريين بتقولوا اللي بيموت بيرتاح.. وما حدش عارف مين هيرتاح قبل مين».. قالها واحتضنني بشدة كعادته.. وانصرف.

الآن استرحت يا بوصالح وتركت لأصدقائك ومحبيك لوعة الفراق.. وقسوة الفقد.

وبرحيلك فقدت الكويت كاتبا وطنيا.. عاشقا لتراب بلده.. مخلصا لأهلها.

رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.. وألهمنا الصبر على فقدك، حتى نلتقي.

                                                                                                                                                  حسام فتحي

                                                                                                                                        www.hossamfathy.net

                                                                                                                                    Twitter: @hossamfathy66
                                                                                                                                     Facebook: hossamfathy66

                                                                                                                                              Alanba email ID

                                                                                                                                        [email protected]

  أطلق رماحه الأخيرة.. ورحل

كل من عرف الزميل الفقيد سعد المعطش، رحمه الله، لا بد وقد طُبع في ذاكرته أثر ابتسامته وإنسانيته وكرمه وحبه لبلده الكويت التي لم يتردد في الدفاع عن قضاياها وهموم مواطنيها في كل محطة من محطات مسيرته الإعلامية الثرية التي تنقل خلالها بين أعرق الوسائل الإعلامية الكويتية والخليجية.

كان بوصالح، لكل من عرفه، متسامحا ومنفتحا على الرأي الآخر، يُبقي دائما مساحة الحوار مفتوحة أمام الإقناع كما الاقتناع، لذا كان الحديث معه، مهما تنوع واشتد، متعة دائمة يزيدها تشويقا أسلوبه في الطرح وضحكته التي يلطف بها الأجواء وتجسد جمال روحه وطيبته.

كان شخصية شعبية بامتياز في الشعر والكتابة والأسلوب العفوي والتمسك بالتراث والكثير من الأعراف والتقاليد الاجتماعية وهي عوامل ساهمت معا في تكوين شخصيته الخاصة التي قربته من قلوب الناس، وعكسها الحزن الكبير الذي تلا خبر غيابه المؤلم.

في زاويته الدورية «رماح» بصفحة «آراء» كان الختام دائما مع مقولة بـ «أدام الله من....» و«ولا دام من....».

وخلال مسيرته أطلق الزميل العزيز ما يكفي من «الرماح» والنصائح والرؤى آخرها قبل يومين ليبقى في ذاكرتنا كأحد الأساتذة الذين تعلمنا منهم وأثروا فينا.

نعزي عائلته الكريمة والأسرة الإعلامية ونعزي أنفسنا بفقد زميل وأستاذ، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته.

توقفت «الرماح».. لكن الأثر الطيب الذي حققه صاحبها لن يغيب.

                                                                                                                                             محمد بسام الحسيني

                                                                                                                                       [email protected]            

 ومَنْ لا يحب سعد المعطش؟!

وصف الصورة

  مؤلما ومحزنا جدا كان وقع خبر رحيل الصديق العزيز سعد المعطش، ومفاجئا أيضا كوننا نعتقد دائما في قرارة أنفسنا أن البَاسِمِين أبعد ما يكونون عن شبح الموت.

مخيف بالنسبة لي شخصيا لأنني وعلى غير العادة سأتصل برقمه ولن يكون بوصالح على الطرف الآخر من الهاتف.

  لا أعرف الكاتب المختلف حوله سعد المعطش، ولكنني أعرف جيدا الإنسان الصديق طيب القلب النقي طاهر الروح عفيف اللسان بوصالح.

حتى في أسوأ حالاته كان يضع الابتسامة على وجهه ويصنعها ويوزعها على الجميع، كان رحمه الله أكثر شخص يؤمن بأن الابتسامة صدقة يستحقها الجميع.

كان حتى أكثر الناس اختلافا معه يحبونه سرا بينهم وبين أنفسهم، لأنه وببساطة كان يعزل وبشكل احترافي بين خلافه السياسي وتعامله الإنساني مع الآخرين.

اختلفت معه أم اتفقت، وافقته أم رفضت ما يدعو إليه على طول الخط، لا يمكن إلا أن تعترف انه شخص لا تستطيع كراهيته أو حتى رميه بنظرة كراهية واحدة، لأنك لابد ان تكون قد وقعت في فخ بياض قلبه.

ديوانه يشبه قلبه، يتسع للجميع على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم وآرائهم وأجناسهم، لذا ربما لم يعترض احد عندما اطلق على ديوانه «ديوان الوحدة الوطنية»، لسنوات وديوانه كان مقرا أدبيا سياسيا وعلوم رجال أيضا.

بو صالح الأخ والصديق والزميل وكاتم أسرار الكثيرين رحل عن دنيانا تاركا وراءه أثرا طيبا وذكريات جميلة تجدها في قلوب كل من عاصروه أو عملوا معه أو حتى كان حظهم سعيدا ان دخلوا في دائرة صداقته.

بوصالح كان كويتيا حقيقيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، يقف من الجميع على مسافة واحدة، قلمه يشبهه وحروفه فيها شيء من ملامحه وجمله التي يستخدمها في مقالاته هي ذاتها جمله التي يستخدمها في حياته اليومية، لا يمكنك أن تجد شخصا يكره سعد المعطش لسبب بسيط جدا انه كان لا يجيد الكراهية.

بوصالح رحمه الله كان متصالحا مع نفسه، لم يدع بشيء ليس فيه، عرفته منذ ٢٠ عاما ولم يتغير إلا إلى الأفضل.

شخصيته شخصية السهل الممتنع، قلب يسع الجميع حتى ان لم تسع قلوبهم لبعض آرائه السياسية.

ومن يعرفه جيدا يعرف ماذا أعني جيدا، فرحم الله الصديق والأخ العزيز سعد المعطش رحمة واسعة وبدل سيئاته حسنات، وأبدله دارا خيرا من داره وفتح على قبره روضة من رياض الجنة وكتبه مع الصديقين في عليين، فليس بأيدينا له سوى الدعاء وتقديم خالص العزاء لأسرته الكريمة.

توضيح الواضح:

والله لم أكن أحب أو أن أشأ أن أكتب مقالة رثاء في العزيز بوصالح، ولكن عزائي أن هذه المقالة لم أكتبها أنا بل كتبها بوصالح بطيب الذكرى التي أحفظها وأعرفها عنه لتكون آخر مقالاته بقلمي.. أو بالأصح بقلبه.

                                                                                                                                         ذعار الرشيدي

                                                                                                                           [email protected]

 

التعليقات
  1. Comment
    قارئ
    .
    الخميس 2017/12/14 عند 11:12 ص

    لاحول ولا قوة إلا لله .. أحسن الله العزاء للجميع .. لكم ولأهله وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته .

  2. Comment
    مصطفى محمد محمود
    رحم الله فارس الكلمة
    الخميس 2017/12/14 عند 01:20 م

    رحم الله فارس الكلمة صوت الكويت الصادق ان العين لتدمع دما حزنا على رحيلة في جنة الخلد يا حبيب الملايين

  3. Comment
    يوسف غانم
    رحمك الله
    الخميس 2017/12/14 عند 05:34 م

    رحمك الله يابو صالح وألهم ذويك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجهون كنت من أكثر الناس صراحة وجرأة في قول كلمة الحق تغمدك الله برحمته

  4. Comment
    عاشقة الكويت
    كلماتك حية لن تموت
    الخميس 2017/12/14 عند 08:30 م

    مع السلامة يا عاشق الكويت مع السلامة يا سيف الحق مع السلامة يانصير المظلومين مع السلامة يا اخي في جنة الخلد بوصالح لقد مات الجسد لكن كلماتك حية لن تموت لن تموت لن تموت

  5. Comment
    محمد الجلاهمه
    اسأل الله لك المغفره
    الجمعة 2017/12/15 عند 02:47 ص

    رحمك الله يابو صالح اسأل الله ان يغفرلك ويسكنك فسيح جناته ويسكنك دارآ خيرآ من دارك وان يلهم اهلك الصبر والسلون

  6. Comment
    محمد عبد الخالق
    الجمعة 2017/12/15 عند 05:51 م

    اللهم أغفر له وأرحمه وأعف عنه وإكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. ان لله وان اليه راجعون

مواضيع ذات صلة

بالفيديو.. الصبيح: حريصة على سماع ملاحظات النواب لمصلحة العمل

  • 12/15/2017

الجبري: دعم الكوادر الوطنية الشابة وتدريبها لصقل مهاراتها

  • 12/15/2017

بوشهري: تعاون الجهات الحكومية أساس حلّ القضية الإسكانية

  • 12/15/2017
  • 1

بالفيديو.. العفاسي: «العدل» تحتاج لتشريعات تساير التطور كقانون التوثيق والسجل العيني

  • 12/15/2017

بالفيديو.. حائزو جوائز «التقدم العلمي»: دور كبير للمؤسسة في تحفيز الإنجاز

  • 12/15/2017

أسماء 488 مواطناً استدعتهم «السكنية» لتسلّم أذونات البناء في مشروع غرب عبدالله المبارك

  • 12/15/2017

بالفيديو.. طائرات النادي العلمي احتفت بـ «كفيت ووفيت يا بوناصر.. خليجنا واحد»

  • 12/15/2017
BBC header category

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم

ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا

أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها

هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
  • أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الديوان»: تعميم بمناسبة عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448
    • الجمعة2026/6/12
    رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
    • الجمعة2026/6/12
    وزارة الخارجية السورية تفتح تحقيقاً في تسريب وثائق
    • الجمعة2026/6/12
    عزل 8 أعضاء من مجلس إدارة جمعية الفردوس
    • الجمعة2026/6/12
    «التربية»: حسابات إلكترونية تروّج لإجابات الامتحانات بمقابل مالي
    • الجمعة2026/6/12
  • الأمم المتحدة: 1.3 مليون سوري عادوا إلى بلدهم في 2025
    • الجمعة2026/6/12
    الذهب تحت ضغط ثلاثي.. الفائدة والحروب والسيولة تضرب «الملاذ الآمن»
    • الجمعة2026/6/12
    فقدان الجنسية من 51 شخصاً
    • الجمعة2026/6/12
    من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
    • الجمعة2026/6/12
    افتتاح القنصلية السورية في غازي عنتاب وتفعيل خدماتها إلكترونياً
    • الجمعة2026/6/12
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026