- أحمد الناصر: المصالحة الخليجية مستمرة وجميع دول «التعاون» تقدر وساطة صاحب السمو
- الكويت ستتحمل مسؤولياتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن وهي أمانة نأمل أن نتمكن من تحملها
- السفير الفلسطيني: الكويت متحمسة لفتح مكتب لها في رام الله ونحن بصدد تنفيذ هذا الاتفاق
بيان عاكوم
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بمملكة البحرين، واصفا إياها بـ «القوية والمتينة والمبنية على أسس ثابتة ترعاها قيادة البلدين ويحرص على ترسيخها الشعبان».
وقال الخالد خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة البحرين، مساء أول من أمس، في فندق الشيراتون، بمناسبة العيد الوطني للمملكة، إن الإنجازات التي تحققها البحرين من خلال الخطة التنموية والأنشطة الإقليمية والدولية في جميع المجالات تدعو للفخر، رافعا أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإلى حكومة وشعب البحرين بهذه المناسبة المجيدة.
الوساطة الكويتية
من جانبه أكد الشيخ د.أحمد ناصر المحمد مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، أن المصالحة الخليجية قائمة ومستمرة، لافتا إلى أن جميع دول مجلس التعاون الخليجي تقبل وتقدر دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كوسيط في هذه المساعي، مكتفيا بالرد على سؤال عن مخرجات القمة الخليجية والوساطة الكويتية بالقول «العرس الخليجي تم بوجود جميع دول «التعاون» في الكويت، وهذا العرس مستمر منذ 38 عاما بدون أي انقطاع».
وبالحديث عن الإجراءات التي ستتخذها الكويت بخصوص قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس قال: «فيما يخص موضوع القدس، الكويت ضمن 57 دولة أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي بدورها أعربت عن عظيم الشجب والتنديد والاستنكار لهذا القرار الذي اتخذ من قبل الإدارة الأميركية، والذي نأمل أن تتم مراجعته لما لهذه المدينة من رمزية مقدسة ليس فقط عند المسلمين ولكن أيضا عند باقي الديانات الأخرى»، مشيرا إلى أن «ما حدث كان مصدر مرارة وألم، والذي عبر عنه الأسبوع الماضي في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية أعضاء جامعة الدول العربية، كما تم التعبير عنه في القمة الإسلامية، حيث عبر صاحب السمو في كلمته عن موقف الكويت الشاجب والمستنكر لهذا القرار، فقد أكد صاحب السمو رفضه لأي تغيير سواء كان للأمور التاريخية أو السياسية أو القانونية للمدينة».
وبشأن المسؤولية التي تقع على عاتق الكويت خصوصا عقب تسلمها مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن لفت إلى «أن الكويت ستتحمل مسؤولياتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن، وكذلك كممثل للعرب في مجلس الأمن، وستقوم بمسؤولياتها أيا كانت وليس على الكويت مسؤوليات جسام، وإنما هذه أمانة نأمل أن نتمكن من تحملها».
وهنأ الناصر مملكة البحرين بالعيد الوطني معتبرا عيدها مناسبة فرح لجميع دول الخليج العربي، وقال:«الله يديم المحبة والأمن والأمان على مملكة البحرين الشقيقة بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل الخليفة وكل القيادات البحرينية، ويديم الاعتزاز والأخوة بين الشعبين الكويتي والبحريني».
سفارة للكويت في فلسطين:
بدوره صف السفير الفلسطيني لدى البلاد، رامي طهبوب، القمة الإسلامية الطارئة التي عقدت في إسطنبول بأنها «نقطة تحول قوية، وتم خلالها وضع النقاط على الحروف من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شرح الوضع بالكامل».
وعن الخطوات المقبلة لمواجهة قرار الرئيس الأميركي، قال طهبوب: «إن الكرة الآن في ملعب العالمين العربي والإسلامي، وعلى الجميع أن يدرك مدى خطورة الأمر، مشددا على ضرورة أن يبدأ العالم الإسلامي القيام بخطوات تجاه الولايات المتحدة»، مستدركا: «خطاب الرئيس عباس خلال القمة كان واضحا أن لا دور بعد الآن للولايات المتحدة في عملية السلام ولا بد من البحث عن رعاة آخرين».
وردا على سؤال عما إذا ستفتح الكويت سفارة لها في فلسطين قال: «هذا الحديث تم بحثه منذ مده مع الجانب الكويتي»، لافتا إلى أن «البلاد متحمسة لفتح مكتب لها في رام الله، ونحن بصدد تنفيذ هذا الاتفاق».
وأشاد طهبوب بالموقف الكويتي تجاه القضية الفلسطينية وتجاه قرار الرئيس الأميركي الأخير بشأن القدس، مشيرا إلى أنه سلم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة من الرئيس محمود عباس يطلب من سموه التدخل شخصيا من أجل وقف قرار ترامب، موضحا أن الكويت رحبت بالأمر.
وكشف عن جولة سيقوم بها عباس إلى الدول الأوروبية لحثها على الاعتراف الفوري بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وكذلك سيطلب تدخل جميع الدول العربية.
المحمد: كل الرخاء والرفاهية لمملكة البحرين
قال سمو الشيخ ناصر المحمد إن العيد الوطني البحريني هو عيد كويتي، متمنيا لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده والشعب البحريني كل الرخاء والرفاهية، مضيفا «نقول للجميع كل عام وانتم بخير وإن شاء الله تكون جميع أيامكم أفراحا».
الهاشمي: ملف التعويضات مع الكويت لا يزال تحت البند السابع
أكد السفير العراقي لدى البلاد، علاء الهاشمي، أن ملف التعويضات لا يزال تحت البند السابع في الأمم المتحدة وإنما خروج العراق منه بموضوع النفط مقابل الغذاء. وقال «العراق كان اتفق على دفع 406 مليارات على دفعات كتعويضات للكويت والأمم المتحدة وافقت على هذا الأمر».
وفيما يتعلق بملف شراء الكويت الغاز العراقي ذكر الهاشمي، أن بلاده عرضت أسعارا عدة والكرة الآن في ملعب الجانب الكويتي، نافيا زيارة وفد عراقي إلى البلاد لمناقشة هذا الملف.