- المستشارة السابقة قالت إنها استقالت لثلاثة أسباب.. وترجيح إقالتها بسبب لون بشرتها أو راتبها الضخم بدون عمل واضح
- استحداث شروط جديدة لبرنامج الاستثناء من التأشيرات
أثار رحيل أوماروزا مانيجولت نيومان، عن طاقم عمل البيت الأبيض العديد من التساؤلات عما اذا كانت هذه المغادرة اقالة ام استقالة.
وثمة 3 روايات برزت لتفسير هذا الرحيل المفاجئ أوماروزا عن البيت الأبيض، الرواية الأولى التي تشير إلى أنه تمت إقالتها بغير رغبتها لكونها سمراء البشرة، ما قد يكرس قصتها كإحدى الحلقات الجديدة في مسلسل التمييز العنصري ضد السود الأميركيين في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
أما الرواية الثانية، فتشير، بحسب بعض المعلقين الأميركيين، الى ان اثالة اوماروزا إنما يدخل ضمن آلية العمل الطبيعية والمتوقعة لماكينة البيروقراطية الأميركية المعهودة، التي لا تلتفت لرومانسيات السود أو البيض.
وحسب اصحاب هذا الرأي، فإن بطل قصة اقالة اوماروزا، هو رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض، جون كيلي، لأنه هو، وليس الرئيس ترامب، كان من اتخذ قرار الإقالة، نظرا لتضخم راتبها وعدم وجود توصيف وظيفي واضح لما تقدمه من أعمال وأنشطة لفائدة البيت الأبيض.
ووفق رواية «جون كيلي» فإنه قام بإبلاغ أوماروزا بقرار الإقالة، ولكنها رفضته، وحاولت التوجه إلى غرفة الرئيس ترامب لشرح اعتراضها وطلب مساعدته في إلغاء قرار كيلي، لكن الأخير قام باستنفار قوات أمن البيت الأبيض، الذين قاموا بإلغاء فوري لكافة صلاحيات أوماروزا بحيث تم منعها من التوجه إلى غرفة الرئيس ترامب، ثم اقتادوها خارج البيت الأبيض.
وبعد إعلان قرار إقالة أوماروزا قام الرئيس ترامب بالتغريد عبر حسابه على تويتر، مودعا اياها بقوله: «شكرا أوماروزا على خدماتك وأتمنى لك نجاح مستمر»، وهو ما اعتبرته وسائل الإعلام امتداد لبرنامج الواقع الأميركي «ذا أبرنتيس» الذي قام فيه ترامب بطرد أوماروزا 3 مرات قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة.
أما الرواية الثالثة، فقد طرحتها أوماروزا نفسها، عندما ظهرت على شاشات التلفزيون الأميركي - قناة أيه بي سي تحديدا - حيث اوضحت انها قررت تقديم استقالتها، نظرا لثلاثة أسباب، وهي:
٭ رغبتها متابعة تحقيق أهداف جديدة في حياتها، غير البقاء ضمن طاقم البيت الأبيض.
٭ أنها رأت خلال عملها في البيت الأبيض ما أحزنها وما سوف تعلن عنها قريبا - ربما في كتاب خاص - كما قالت، لأنها ستحكي للمواطنين الأمريكيين وللعالم أمور مهمة عما يحدث في البيت الأبيض.
٭ أن قرار إقالتها جاء تحديدا نتيجة لقاءها مع جون كيلي رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض، داخل ما يسمى في غرفة «الموقف»، وهي غرفة سرية للغاية، والتي أعربت داخلها أوماروزا عن قلقها من مسألة «كبيرة وعاجلة وضاغطة» قد تواجه الرئيس ترامب، وتؤثر عليه، وفق قولها، لكنها رفضت التصريح بهذه المسألة.
إلى ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا امس أنه ليس هناك تواطؤ مع روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وأضاف ترامب، خلال تصريحات للصحافيين من أمام البيت الأبيض نقلتها شبكة «سي.إن.إن» الأميركية، أن فكرة تواطؤ حملته الانتخابية مع روسيا تعد حجة من جانب الديموقراطيين لخسارتهم الانتخابات الرئاسية.
كما انتقد ترامب روسيا لعدم بذلها جهدا كافيا للضغط على كوريا الشمالية لوقف برنامج تسلحها النووي والباليستي، وقال: «الصين تساعد.. روسيا لا تقدم المساعدة.. نتطلع للحصول على مساعدة روسيا».
وأكد وزير الخارجية ريكس تيلرسون أمام مجلس الأمن على الابقاء على قنوات الاتصال مفتوحة مع كوريا الشمالية في كلمة حول كيفية معالجة أزمة برامج التسلح النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، في اجتماع من المقرر أن يحضره على غير المعتاد سفير البلد الآسيوي المعزول في المنظمة الدولية.
الى ذلك، قال مسؤولون بالإدارة الأميركية امس ان الولايات المتحدة استحدثت شروطا جديدة للدول الـ 38 المشاركة ببرنامج الاستثناء من التأشيرات ومنها فحص المسافرين باستخدام بيانات أميركية لمكافحة الإرهاب.
وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم ان الدول التي يتجاوز مواطنوها فترات الإقامة القانونية سواء خلال زيارات العمل أو السياحة وبمعدل مرتفع نسبيا ستحتاج إلى إجراء حملات توعية لزيادة الوعي بعواقب انتهاك مدد الإقامة.