طالب الكاتب والمخرج والاعلامي القطري د.حسن رشيد، الفنانين المسرحيين في بلاده بأن «يصفوا قلوبهم» حتى لا تكون هناك حالة احباط عندهم بعد التأجيلات الكثيرة للمهرجانات المسرحية التي تنظمها قطر. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده في المركز الإعلامي التابع لمهرجان الكويت المسرحي الـ 18.
وقال رشيد انه في تنظيم أي فعاليات أو مهرجانات يتنفس الصعداء، معاتبا المسؤولين والفنانين والمسرحيين في بلده قطر، عندما قاموا بتأجيل المهرجانات، وهذا الشيء سبب إحباطا للوسط الفني القطري، وتساءل رشيد: لماذا غاب المسرح المدرسي في قطر، وكذلك مسرح الشباب؟ مؤكدا أن قطر في إطار المسرح هي «ضبابية»، بالإضافة إلى أنهم ألغوا البعثات الدراسية منذ سنوات ولا أعلم ما السبب.
وحول دورهم كرواد في الحركة المسرحية القطرية، أوضح رشيد أن وزير الثقافة والرياضة صلاح بن غانم العلي لديه مستشاره وهو الفنان غانم السليطي، فهم الذين يضعون الخطط، ووجه سؤالا لهم: «لماذا ألغيتم الكيانات والمسارح وحلم الشباب القطري؟»، مطالبا بتصفية القلوب بين المسؤولين والفنانين والمسرحيين.
وأشاد رشيد خلال متابعته للعروض المسرحية للمهرجان بالمخرج أحمد العوضي، وقال: شاهدت له عرضين الأول قبل شهر في مسرحية «ريا وسكينة»، والثاني بعنوان «صالحة»، فهو مخرج صاحب رؤية وإبداع فكري جميل ورائع. وحول انطباعه عن المسرح الكويتي، قال: المسرح الكويتي صاحب ريادة وتعلمنا على يده، فالكويت هي حالة مسرحية خلقت أجيالا.
وتحدث رشيد عن تكريمه في شهر أغسطس الماضي بجائزة التميز الإعلامي للإذاعة المسموعة في القاهرة بنسختها الثانية ليوم الإعلام العربي وبرعاية من جامعة الدول العربية، بالرغم من انه حتى هذه اللحظة لم يتم تكريمه في قطر، حيث يعتبر رشيد من أوائل الشخصيات الإعلامية في الدولة وهو من أطلق كلمة «هنا قطر» في الاذاعة.