- السيولة الأسبوعية ترتفع لـ 50 مليون دينار بمتوسط يومي 10 ملايين
- إقبال لافت على الأسهم الصغيرة.. والمتوسطة والقيادية أيضاً نشطة
شريف حمدي
مع اقتراب العام الحالي من الانتهاء، تشهد مؤشرات البورصة نشاطا إيجابيا، حيث واصلت للأسبوع الثاني على التوالي ارتفاع المؤشرات، فضلا عن السيولة رغم أنها دون المستوى المرغوب.
ويبدو أن هناك تحركات من قبل المتعاملين على عدد من الأسهم في قطاعات متنوعة، سواء أسهما صغيرة وهي الأنشط في تداولات الأسبوع الجاري بهدف المضاربة، أو الأسهم المتوسطة والكبيرة ذات المستويات السعرية الأعلى، وهي أيضا محط اهتمام شريحة المستثمرين الراغبة في بناء مركز استثماري جيد قبل انقضاء العام الحالي.
ومن المنتظر أن يستمر الزخم بالسوق خلال الجلسات الخمس المتبقية في 2017، مع استمرار بناء المراكز الاستثمارية، واستقرار الأوضاع السياسية على المستوى المحلي، واستقرار سعر برميل النفط الكويتي فوق خط الـ 60 دولارا للبرميل، مع احتمالية حدوث عمليات بيع لجني الأرباح، خاصة بعد الارتفاعات السعرية التي حققتها بعض الأسهم.
وعلى مستوى السيولة الأسبوعية للبورصة، فهي حققت ارتفاعا بنسبة 25% تقريبا، بزيادة الحصيلة الإجمالية إلى 50 مليون دينار بمتوسط يومي 10 ملايين دينار، وذلك ارتفاعا من 40 مليون دينار بمتوسط يومي 8 ملايين دينار في الأسبوع الماضي، ورغم هذا التحسن النسبي على مستوى السيولة التي يتم ضخها بالسوق، إلا أن السوق لا يزال يعاني من ضعف السيولة بشكل عام وسط البحث عن حلول من قبل القائمين عليه لاستقطاب شريحة مستثمرين جديدة تضخ مزيدا من السيولة بالسوق.
وارتفعت القيمة الرأسمالية للبورصة بـ 77 مليون دينار في نهاية تعاملات الأسبوع لتصل إلى 27.195 مليار دينار ارتفاعا من 27.118 مليارا في نهاية الأسبوع الماضي، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية حققت 4% نموا منذ بداية 2017، حيث استهل العام تعاملاته والقيمة الرأسمالية عند 26.2 مليار دينار.
وأنهت المؤشرات تعاملاتها الأسبوعية على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 1.3%، محققا 81 نقطة مكاسب ليصل المؤشر إلى 6413 نقطة، محققا 11.6% مكاسب سنوية.
٭ حقق المؤشر الوزني مكاسب بنسبة 0.2% بمكاسب نقطة واحدة ليصل إلى 401 نقطة، محققا 5.4% مكاسب منذ بداية العام.
٭ ارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.3%، بمكاسب بلغت نقطتين ليصل إلى 912 نقطة، محققا 3.1% مكاسب سنوية في العام الحالي.