- مصفاة الزور.. استثمارات بـ 17 مليار دولار والعمل ينتهي في 2019
- «الوقود البيئي» و«الخيران السكنية» و«السكك الحديدية» بالنصف الثاني من القائمة
- «نيوم» السعودي و«البرنامج السكني» العراقي.. الأكبر بقيمة 700 مليار دولار
محمود عيسى
حلت 4 مشروعات كويتية كبرى ضمن قائمة مجلة «ميد» لأكبر 100 مشروع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بقيمة استثمارية إجمالية تصل الى 57.3 مليار دولار وهي مشروعات مصفاة الزور الشمالية والوقود البيئي ومدينة الخيران السكنية وشبكة السكك الحديدية.
وظهرت الكويت بقائمة المشروعات المائة الكبرى بالمنطقة في المركز 49 بمشروع مصفاة الزور والتي أشار التقرير الى أنها قيد التنفيذ وتبلغ القيمة الاستثمارية للمشروع الذي تشرف عليه شركة البترولية المتكاملة 17 مليار دولار وهو صاحب أكبر قيمة استثمارية، متوقعا ان يتم الانتهاء منه في 2019.
وبقيمة استثمارية تقارب قيمة مصفاة الزور، حل مشروع الوقود البيئي بقيمة استثمارية 16.3 مليار دولار في المركز الثاني بين المشروعات الكويتية والـ 51 بقائمة ميد والتي أشارت الى أن المشروع قيد التنفيذ والذي بدأ في 2012 وتشرف عليه شركة البترول الوطنية ومن المتوقع ان يتم الانتهاء منه في 2022.
وتأتي مدينة الخيران السكنية والمسؤولة عنه الهيئة العامة للرعاية السكنية في المركز الثالث بين المشروعات الكويتية والمركز 64 بقائمة مشروعات ميد للمنطقة بقيمة استثمارية تصل الى 14 مليار دولار وهو مشروع قيد الدراسة وسيتم البدء في التنفيذ بعد 5 أعوام على ان يتم الانتهاء منه في 2036.
وآخر المشروعات الكويتية الاربعة التي حلت بالقائمة، كان مشروع شبكة السكك الحديدية الذي تشرف عليه هيئة الشراكة بين القطاع العام والخاص وجاء في المركز 83 بقائمة ميد وهو مشروع قيد الدراسة سيتم البدء فيه بعد عام من الآن بقيمة استثمارية تصل الى 10 مليارات دولار على ان يستغرق المشروع 7 سنوات لينتهي في 2026.
وقالت مجلة ميد انه في حين ظل سوق المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ فترة طويلة خاضغا لمجموعة من المشروعات الطموحة التي لا يمكن تنفيذها إلا أنه من خلال الإنفاق الرأسمالي الجاد والإرادة السياسية الحازمة، فقد شهد عام 2017 تحولا مزلزلا في حجم ونطاق المشاريع التي هي تحت الدراسة.
وأشارت المجلة الى ان الإعلان عن خطة نيوم الرئيسية في المملكة العربية السعودية التي تبلغ قيمتها 500 مليار دولار في أواخر أكتوبر يمثل شيئا من التحول النموذجي للمنطقة.
وإذا نجحت هذه المهمة الضخمة فستصبح المعيار الجديد لقياس المشروعات في المنطقة.
وبدعم من الحكومة وصندوق الاستثمار العام، سيتم تطوير هذا المشروع الحكومي على مساحة 26500 كيلومتر مربع على طول 468 كم من الخط الساحلي على طول البحر الأحمر وخليج العقبة.
كما أنها سيمتد إلى الأردن ومصر ليربط المملكة العربية السعودية ومصر بطريق عبر البحر الأحمر.
وكان من بين المظاهر الأخرى لديناميكية المشهد الإقليمي للمشاريع ارتفاع في قيمة العقود في ديسمبر الماضي، وهو ما نجم عن صفقة بين مصر وروسيا لبناء مجمع الضبعة بقيمة 21 مليار دولار، وهو أولى المشروعات لتوليد الطاقة النووية في مصر.
ويشكل هذا المشروع جزءا من موجة أوسع من المشروعات تجتاح الشرق الأوسط ومن بينها الإمارات والسعودية وإيران والأردن التي تمضي على درب إطلاق الطاقة النووية.
كما ان هذا المشروع ليس الوحيد الذي تمضي مصر في تنفيذه بل على العكس من ذلك، هناك العديد من المشروعات العمرانية متعددة الاستخدامات، منها العاصمة كابيتال، بتكلفة تطويرية تبلغ 45 مليار دولار، ومن المتوقع إطلاق أول عقود المثلث الذهبي، وهو مخطط رئيسي للموارد المعدنية بقيمة 29 مليار دولار في 2018.
ويجري في الإمارات تطوير مشروع مدينة محمد بن راشد بكلفة 55 مليار دولار من قبل شركة إعمار العقارية وشركة دبي القابضة وتضم مشروع خور دبي المقدرة تكلفته بنحو 17.7 مليار دولار ويغطي مساحة 6 كيلومترات مربعة في منطقة رأس الخور.
ويعد مركز هيل إنترناشيونال الأميركي الخطط لبناء اطول هيكل من صنع الإنسان في العالم وهو برج سانتياغو كالاترافا في ميناء خور دبي.
ومن مشاريع دولة الإمارات الاخرى مشروع تطوير مطار آل مكتوم الدولي بكلفة تصل الى 55 مليار دولار، بالإضافة الى مشروعات وسط العاصمة وجزيرة ياس بكلفة تصل الى 40 مليار دولار و37 مليار دولار على التوالي بالإضافة الى مشاريع جزيرة السعديات والريم وغيرها من المشاريع الأخرى.
2017.. عام التحول الكبير
أيام ويطوي عام 2017 صفحاته ليعد أكبر السنوات التي شهدت الإعلان عن مشروعات تنموية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط وكان اكبرها في مصر والسعودية، حيث أعلنت السعودية عن مشروع نيوم الذي تبلغ القيمة الاستثمارية له 500 مليار دولار مستحوذا على 18% من إجمالي قيمة الاستثمارات لأكبر 100 مشروع تحت الدراسة وقيد التنفيذ بالمنطقة، كذلك أعلنت مصر عن مشروعات ضخمة وأبرزها كان مشروع الضبعة النووي والذي قامت كل من مصر وروسيا بتوقيع عقد الاتفاق على إنشاء المشروع بقرض طويل الأجل تحصل عليه مصر لسداد قرابة 80% من تكلفة المشروع.
ويأتي مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والتي تقدر قيمتها الاستثمارية قرابة 100 مليون دولار وتم الإعلان عن البدء فيها في العام 2018 رابعا بقائمة أكبر 100 مشروع بالمنطقة.