انتهت رانيا يوسف من أحدث جلساتها التصويرية لمناسبة اعياد الميلاد، وهي الجلسة التي تسببت بهجوم شديد عليها بسبب الاطلالة الجريئة التي ظهرت بها.
واختارت رانيا فستانا يكشف بعض أجزاء من جسدها، ما فتح النار عليها ودفع جمهورها لانتقادها بشدة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض اطلالتها غير مناسبة، بل وطالبها البعض بحذف الصور الجديدة من على حساباتها الرسمية. ولم تعلق الفنانة حتى الآن على هذه الانتقادات سواء بالايجاب أو السلب، ما زاد من حدة الهجوم عليها.