برر النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي فرانسيس روني، دعوته إلى «حملة تطهير» داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» ووزارة العدل، بانحياز المحققين ضد الرئيس دونالد ترامب.
وجاءت دعوة روني، النائب عن ولاية فلوريدا، في وقت يقترب التحقيق الذي يقوده المحقق الخاص روبرت مولر بشكل متزايد من المقربين من الرئيس ترامب.
وقال روني: «أنا قلق جدا من ان وزارة العدل واف بي آي قد ابتعدا عن الخط المحدد لهما»، معربا عن «إحباطه» إزاء ما اعتبره انحيازا سياسيا لدى بعض المسؤولين بينهم محققون فيدراليون، وذلك بعد كشف رسائل نصية معادية لترامب كتبها عميل كبير لوسائل الإعلام.
وكان مولر استبعد العميل بيتر ستورزوك والمحامية الفيدرالية ليزا بيدج من التحقيق حول قضية التدخل الروسي في يوليو الماضي، بعد ان علم بعلاقتهما خارج الزواج.
وكشفت مئات الرسائل النصية بينهما وغالبيتها كانت خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في 2016 ان ستورزوك وصف ترامب بـ «الغبي»، بينما قالت بيدج ان «هذا الرجل لا يمكن ان يكون رئيسا».
وأشار روني ايضا الى دور مسؤول كبير في وزارة العدل وزوجته في «الملف الروسي» الذي اعده جاسوس بريطاني سابق ويتضمن تفاصيل حول الروابط بين حملة ترامب الانتخابية وموسكو.
وأعيد تعيين المسؤول وهو المساعد السابق للمدعي العام بروس اور بعد ان تبين ان زوجته ساهمت في إعداد «الملف الروسي» الذي مولته حملة منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون.
وقال روني ان لجنة المراقبة التابعة لمجلس النواب يجب ان تحقق في القضية «بشكل معمق».
وفي سياق ذي صلة، اتهمت المغنية الأميركية جوي فيلا المدير السابق لحملة ترامب الرئاسية كوري ليفاندوفسكي بالتحرش بها خلال حفل في نوفمبر الماضي.
وقالت فيلا لموقع «بوليتيكو» الإخباري وشبكة «سي.إن.إن» الإخبارية إن ليفاندوفسكي لمس مؤخرتها دون رضاها خلال حفل لالتقاط الصور في فندق ترامب في واشنطن.
وعند سؤاله عن الاتهام الموجه في مقابلة مع شبكة «فوكس» الإخبارية، قال ليفاندوفسكي إن المسألة قيد التحقيق، وأضاف: «هناك عملية (قانونية) ستتم لتحديد براءة شخص. لست هنا لأتحدث نيابة عن جوي. أنا هنا لأتحدث عن نفسي وما سأفعله هو أن أترك العملية تمضي قدما».