- «يا رب اهدني» كلمة قلتها بعدها سجدت لله عز وجل وشعرت بسعادة
- إذا كنت تريد السلام في حياتك فأنت تريد الحماية والأمان وهذا السلام الحقيقي
ليلى الشافعي
في تعاون مشترك بين قسم الجاليات بلجنة التعريف بالإسلام ومشروع «هدهد» وجمعية آيات تمت استضافة الداعية الإسلامي الأميركي د.يوسف استس، وذلك للدعوة الى الاسلام حول العالم بتنسيق الجهات الثلاث، وقد أشاد الداعية العالمي بدور الكويت بعملها الدعوي والإنساني متمثلة في أمير الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتشجيعه لكل عمل في سبيل تحقيق الخير للجميع.
وقد ألقى محاضرة جماهيرية بعنوان «أسرار السعادة .. السلام» وقد حضرها أكثر من 2000 شخص من الجاليات المسلمة وغير المسلمة من جميع الجنسيات الموجودة على أرض الكويت، وقد بدأ المحاضرة الشيخ احمد النفيسي إمام المسجد الكبير بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، وأكد فيها الداعية استس ان السعادة ليست بكثرة جمع المال وملذات الحياة ولكنها تكون بالارتباط بالله عز وجل ومعرفته، موضحا ان السعادة الحقيقية هي في الاعتصام بحبل الله جميعا وعدم الفرقة وعدم تصنيف المسلمين وانه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، مستشهدا بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
ولفت الى ان السعادة الحقيقية هي الرضا بقضاء الله وإيمان الإنسان بالقدر خيره وشره ويؤمن بأن ما يحدث له من أحداث أيا كانت هذه الأحداث مقدرة له منذ الأزل ولكن المهم ألا نرتكن إلى ان أقدارنا مقدرة من الأزل فعلينا ان نأخذ بالأسباب مع إدراك ان السعي في أيدينا ولكن النتيجة في يد خالقنا، ولكي يشعر الإنسان بالسعادة عليه ان يرضى بما قسمه الله له وعليه التسليم بأمر الله لأنه لا يقع في ملك الله شيء لا يريده، لذلك في كثير من الأحيان يريد الإنسان شيئا محددا ويسعى لتحقيقه ويعتقد ان الخير فيه وأن سعادته لن تكتمل إلا به ولكن الله لا يحققه له فيحزن ثم بعد ذلك يكتشف ان ما كان يريده بشدة هو شر له وما أراده الله وقضاه هو الخير وفيه السعادة، وذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن سر السعادة في ثلاث في قوله: «من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها»، ويقول الداعية استس عن نفسه: قلت يا رب اهدني وكانت كلمة بعدها سجدت لله عز وجل وشعرت بالسعادة والحمد لله الذي هداني الله له.
ثم انتقل الى ان السلام الحقيقي لا يأتي إلا من عند الله وإن كنت تريد السلام في حياتك فأنت تريد الحماية والأمان وأن السلام في الإسلام من مبادئ الشريعة ونهج الرسول صلى الله عليه وسلم، فالإسلام دين الأمن والسلام.
نبذة عن د.يوسف استس
٭ د.يوسف استس من مواليد 1944 كان مبشرا ومنصرا وواعظا أميركيا في الكنيسة حتى تحول الى الإسلام.
٭ كان اسمه قبل إسلامه جوزيف ادوارد استس ولد في الولايات المتحدة الاميركية ونشأ في اسرة بروتستانتية مسيحية وأصبح واعظا.
٭ حصل على شهادة الماجستير في الفنون عام 1974 وحصل على الدكتوراه في علم اللاهوت.
٭ بعد تعامله مع شخص مسلم مصري اسمه محمد عبدالرحمن حيث قضى محمد شهرين مع أسرته اكتشفوا ان في طريقة حياته ومعيشته ونظامه ومن خلال مناقشتهم معه أمورا لم يكونوا يعلمونها عن المسلمين وليست عندهم.
وقال استس: وحين أخبرني ابي بان مصريا سيحضر لعمل تجارة معنا وانه مسلم انزعجت وقلت له لن أتقابل مع مسلم أبدا وأصر أبي على ان أقابله وقبلت على مضض ولكن من خلال معاشرته ومجادلته عن الأديان الـ 3 شعرت بأنني لا بد أن أكون مسلما واعتنقت الإسلام عام 1991 وزوجتي ووالدي وزوجة والدي ثم تعلمت بعدها اللغة العربية والدراسات الإسلامية من سنة 1991 الى 1998 في مصر والمغرب وتركيا.
٭ يعمل في مجال الدعوة في الولايات المتحدة وله أشرطة ومحاضرات عدة باللغة الانجليزية.
لقطات
٭ بعد المحاضرة تم النقاش والرد على أسئلة الحضور والتي استمرت اكثر من 3 ساعات من المسلمين وغير المسلمين من الجاليات الأوروبية والآسيوية وغيرهم.
٭ قاعة المسرح لم تكف وفتحت قاعة أمامها وقاعة في الخيمة ومكان للنساء فوق المسرح وكان الترتيب والنظام من المتطوعين من الجاليات من بداية مدخل الهيئة الخيرية، كما نظموا مواقف السيارات وسهلوا للجميع حضور المحاضرة.
٭ تخللت المحاضرة تعليقات من الداعية ابتسم لها الجميع وشعروا بالسعادة لروحه المرحة اللطيفة.